بدأ صباح الأحد في دمشق الاجتماع الثاني للجنة التعاون والتنسيق الأمني لدول جوار العراق الذي يعقد بمشاركة الدول الخمس الكبرى دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي بالاضافة الى ممثلين عن الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ومجموعة الدول الصناعية الثماني الكبرى.

كما يحضره ممثلون عن الأردن وإيران والبحرين وتركيا والسعودية والعراق والكويت ومصر والأمانة العامة لجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي.

وقال وزير الداخلية السورية بسام عبد المجيد في كلمة في افتتاح الجلسة إن الاجتماع الثاني الذي يعقد في سوريا يهدف إلى "تقييم ما قمنا به خلال العام المنصرم".

وأضاف أن "هدفنا مساعدة الشعب العراقي الشقيق على تجاوز محنته وتحقيق الأمن والاستقرار والحفاظ على وحدة العراق أرضا وشعبا والتمسك بهويته العربية والإسلامية".

وأكد الوزير السوري "ضرورة تحقيق المصالحة الوطنية الشاملة والسيادة الكاملة للعراق على أرضه وإنهاء الاحتلال".

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟