لم يستبعد الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر احتمال عقد لقاء مع قادة حركة حماس من بينهم خالد مشعل رئيس المكتب السياسي للحركة وأوضح أن هذه ليست المرة الأولى التي يلتقي بهم، وقال إنه سيلتقي مع قادة حركة فتح وقادة إسرائيليين علاوة على عدد من القادة العرب خلال جولته التي تشمل عدة دول في الشرق الأوسط.

وقال كارتر خلال حوار تلفزيوني: "لم أؤكد بعد تفاصيل جدول زيارتي إلى سوريا، غير أنه من المرجح أن ألتقي قادة حماس خلال الزيارة. وسألتقي أيضا القادة الإسرائيليين وقادة حركة فتح بالإضافة إلى القادة السوريين والمصريين والأردنيين والسعوديين وغيرهم من الأشخاص الذين يستطيعون القيام بدور مهم في أية اتفاقية سلام يتم التوصل إليها في المستقبل".

وأوضح كارتر أن هذه لن تكون أول مرة يلتقي فيها قادة حركة حماس، وأضاف: "في الواقع ظللت أجتمع مع قادة حركة حماس منذ عدة سنوات. فقبل عشر سنوات، وعندما تم انتخاب ياسر عرفات رئيسا لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيسا للفلسطينيين، وكنت حينها أشارك في مراقبة تلك الانتخابات، التقيت بقادة حماس بعد الانتخابات.
وفي يناير/كانون الثاني عام 2006 شاركنا في مراقبة الانتخابات التي فازت فيها حركة حماس، والتقينا مشعل بعد انتهاء الانتخابات.
وعليه فإنني أرى أنه ينبغي على الأقل أن يجتمع شخص ما مع قادة حماس لشرح وجهة نظرنا ومعرفة مدى المرونة التي يستطيعون إبداءها، ولحثهم على وقف جميع الهجمات التي يشنونها على المدنيين الأبرياء في إسرائيل والتعاون مع حركة فتح".

إسرائيل تحث كارتر على عدم لقاء مشعل

وقد حثت إسرائيل الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر على عدم لقاء خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خلال زيارة يقوم بها كارتر إلى الشرق الأوسط وتشمل إسرائيل والضفة الغربية ومصر وسوريا والسعودية والأردن.

وقال عموس غلعاد رئيس الهيئة الأمنية والسياسية في وزارة الدفاع الإسرائيلية إنه من المخجل أن يعقد كارتر، الذي يُعتبر رمزا للسلام، اجتماعا من هذا النوع.

وأضاف غلعاد في تصريحات أدلى بها لإذاعة الجيش الإسرائيلي إن الاجتماع مع قادة حركة حماس يعني تأييد الحركة قبل موافقتها حتى على الحد الأدنى من الشروط التي حددها المجتمع الدولي للحوار معها.

وكان كارتر قد قال إنه لا يستبعد الاجتماع مع قادة من حركة حماس خلال زيارته إلى سوريا.

ستيفن هادلي يشكك في جدوى الاجتماع

وفي واشنطن شكك ستيفن هادلي مستشار الأمن القومي الأميركي في جدوى الاجتماع الذي قد يعقده كارتر مع مشعل.

وقال خلال حوار تلفزيوني: "الرئيس كارتر مواطن عادي، ونحن نحترم آراءه. غير أن موقف الحكومة الأميركية يتمثل في أن حماس تنظيم إرهابي، ونحن لا نتفاوض مع الإرهابيين. ونحن نعتقد أن ذلك مبدأ مهم ولا بد من التمسك به".

وحدد هادلي الشروط التي ينبغي أن تلتزم بها حركة حماس قبل أن توافق الولايات المتحدة على الدخول في حوار معها: "ينبغي على حماس أن تعترف بحق إسرائيل في الوجود، وأن تنبذ العنف وتعترف باتفاقيات السلام الحالية التي تم التوصل إليها بين إسرائيل والفلسطينيين".

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟