حمَـلَ رجلُ الدين الشيعي العراقي المتشدد مقتدى الصدر على وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس وقال إنه سيبقى عدوا له حتى أخرِ قطرةٍ من دمه، لأنه يحتلُ العراق.

وكان غيتس قد أصدر بيانا في الآونة الأخيرة قال فيه إن الذين يـُبدونَ استعدادا للعمل بصورة سلمية ضمن العملية السياسية في العراق، ليسوا أعداء للولايات المتحدة.
غير أن الصدر، الذي قال إنه سيردُّ على غيتس ببيان ٍ ينطوي على لهجة لائقة، تجنـَّبَ تلك اللياقة، ووصف وزيرَ الدفاع الأميركي بأنه إرهابي على حد تعبيره، وقال إنه سيواصل مقاومة الوجود الأميركي في العراق، بالشكل الذي يراهُ مناسبا.

ودعا الصدر مليشيا جيش المهدي التي يتزعمُها، والتي تخوضُ قتالا ضاريا ضد القوات العراقية والأميركية، الى إلقاء السلاح عندما تنسحب قوات الاحتلال من العراق، وقال إنه ينبغي عدمُ رفع السلاح في وجه العراقيين ما داموا لا يساعدون المحتل.

يذكرُ أن القتالَ في مدينة الصدر أسفر منذ يوم الأحد الماضي عن مقتل حوالي 90 شخصا، من بينهم رياض النوري أحد كبار مساعديه.
ومن ناحية أخرى، رفعت الحكومة ُ العراقية حظرَ التجوال جزئيا في مدينة الصدر اليوم، ولكنها حذرت من أن مجموعات ٍ خارجة ً على القانون، زرعت عبوات ناسفةً ومواد متفجرة في غالبية شوارع المدينة. وأعلن الجيش الأميركي مقتلَ 13 مجرما كان بعضهم يزرعون متفجرات على حد تعبير الجيش.

من جهة أخرى، وافقت شخصيات برلمانية عراقية على دعوة قائد القوات متعددة الجنسيات الجنرال ديفيد بيتريوس التي شجع فيها الحكومة العراقية على مد يدها للتيار الصدري.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" ظافر أحمد:

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟