ذكر مسؤولون إيرانيون الأحد أن 11 شخصا قتلوا وجرح 191 آخرون على الأقل في انفجار مساء السبت في حسينية في مدينة شيراز الواقعة جنوب إيران خلال خطبة كان يلقيها أحد رجال الدين.

وما زال الغموض يلف أسباب هذا الانفجار الذي يؤكد مسؤولون أنه حادث عرضي بينما قالت مصادر أخرى إنه ناجم عن قنبلة.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية محمد علي حسيني: "تشير أحدث المعلومات إلى أن أيا من مسؤولي الشرطة أو سلطات الأمن لم يعلق على الحادث، ومازالت التحقيقات جارية حتى الآن ، وبالتالي لا يمكن لأحد تقويضها، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث".

وقد وقع الانفجار الكبير في قسم الرجال في الحسينية من السبت خلال خطبة كان يلقيها رجل الدين حجة الإسلام محمد انجوينجاد، حسبما ذكرت وسائل إعلام.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية فارس عن قائد قوات شرطة محافظة فارس أن الانفجار ربما نجم بسبب وجود معدات عرضت في مراسم أقيمت في هذا المركز قبل فترة.

وقالت الوكالة إن قائد الشرطة نفى أن يكون الانفجار وقع بفعل عمل إرهابي أو إجراء ضد الأمن وأكد استمرار التحقيقات في هذا المجال.

وعرض التلفزيون لقطات ظهر فيها الزجاج المحطم وركام في موقع الانفجار حيث تجمع حشد من الذين ينتظرون أقرباءهم.

من جهته، قال نائب وزير الداخلية عباس محتج لوكالة الأنباء مهر إن حادث الليلة الماضية عرضي قطعا. ولكن مصادر أخرى لم تستبعد إمكانية أن يكون الانفجار نجم عن هجوم.

وأكد النائب عن شيراز محمد نبي رودكي في تصريحات لوكالة الأنباء الطلابية الإيرانية أن الانفجار قد يكون سببه مجهولون تعمدوا إشعال الذخائر التي استخدمت في الحرب على العراق والموجودة في المكان بمناسبة معرض.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟