استأنفت الصين وتايوان السبت الاتصالات على أعلى مستوى بلقاء تاريخي جمع الرئيس الصيني هو جنتاو ونائب رئيس تايوان المنتخب فينسنت سيو.

وأوضح صحافي في مجموعة صحافيين يغطون الحدث أن الرئيس الصيني الأمين العام للحزب الشيوعي هو جنتاو التقى وفدا تايوانيا ضم في عداده فينسنت سيو وذلك بمناسبة انعقاد اجتماع اقتصادي إقليمي هو منتدى بواو الآسيوي في جزيرة هينان جنوب الصين.

ونقل الصحافي عن سيو قوله "أنا خبير في المسائل الاقتصادية التايوانية، آمل أن نتمكن من تعزيز تعاوننا الاقتصادي".

وتأمل تايوان بمناسبة هذا اللقاء الأعلى مستوى منذ القطيعة التي أعقبت الحرب الأهلية لعام 1949، إعادة الحرارة إلى علاقاتها المجمدة مع بكين.

ورحبت الولايات المتحدة، التي تعهدت بدعم تايوان إذا ما تعرضت لأي تهديد، بهذا الاجتماع الجمعة . وقال المسؤول الثاني في وزارة الخارجية الأميركية جون نغروبونتي "نعتقد أن الحوار بين جمهورية الصين الشعبية والسلطات التايوانية هو الطريقة الفضلى للمضي قدما".

وجعل الرئيس التايواني الجديد ما يينغ-جيو الذي انتخب نهاية مارس/آذار وسيتسلم مهامه في 20 مايو/ايار، من تحقيق انفراج في العلاقات مع النظام الشيوعي حجر الزاوية في ولايته. وجدد التأكيد مؤخرا على رغبته بتوقيع "معاهدة سلام" مع الصين لانهاء نزاع مسلح بين البلدين لم ينته رسميا منذ نحو 60 عاما.

وتعتبر بكين إعادة توحيد الجزيرة "رهانا كبيرا" مهددة انها ستتدخل عسكريا إذا ما حصلت تايوان على استقلالها رسميا، وهو الاستقلال الذي تم عمليا في1949 .

ففي ذاك العام لجأت إلى تايوان القوات القومية بقيادة زعيم الكومينتانغ شيانغ كاي-شيك بعد هزيمتها على أيدي الشيوعيين، ناقلة اليها مؤسسات الجمهورية الصينية، بينما أرسى الشيوعيون على الجزء القاري من البلاد دعائم جمهورية الصين الشعبية.

وظل كلا الطرفين يدعى امتلاكه حصرية السيادة الوطنية على البلاد بأسرها .وفي 1992 تم التوصل إلى تفاهم صيني-تايواني اقر مبدأ "الصين الواحدة" وهي صيغة تحمل ما يكفي من الغموض بما يسمح لكل طرف أن يفسرها على هواه.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟