طالب زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر اليوم الجمعة الحكومة العراقية بإجراء تحقيق عادل لكشف الجهات التي تقف وراء حادث اغتيال مدير مكتبه في النجف.

وكان مسلحون قد اغتالوا بعد صلاة الجمعة اليوم رياض النوري مدير مكتب التيار الصدري في النجف.

ودعا التيار الصدري أنصاره إلى ضبط النفس معتبرا أن "الاحتلال والأطراف السائرة في ركابه يسعون إلى إثارة الأوضاع في البلاد".

وكان رئيس الوزراء نوري المالكي قد أدان حادث اغتيال النوري وأمر الأجهزة الأمنية بفتح تحقيق للوصول إلى الجناة.

غيتس: الصدر أحد الرموز السياسية في العراق

وفي واشنطن، استبعد وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس الجمعة قيام القوات الأميركية باعتقال مقتدى الصدر.

وقال غيتس في رده على سؤال خلال مؤتمر صحفي في وزارة الدفاع الأميركية إن الأشخاص المستعدين للعمل داخل إطار العملية السياسية في العراق وبشكل سلمي لا يُعدوا أعداء الولايات المتحدة. وأشار إلى أن الصدر هو أحد الرموز السياسية في العراق ولديه قاعدة شعبية كبيرة من الأتباع وأن واشنطن ترغب في أن يُشارك في العملية السياسية.

مفاوضات لاستبدال تفويض الأمم المتحدة في العراق

من جهة أخرى، بدأت إدارة الرئيس بوش بالتفاوض مع الحكومة العراقية من أجل التوصل إلى اتفاقيتين لاستبدال تفويض الأمم المتحدة باقوات المتعددة الجنسيات في العراق، الذي تنتهي صلاحيته في نهاية العام الجاري.

وأكدت صحيفة واشنطن بوست في عددها الصادر اليوم الجمعة ، أن الاتفاقية الأولى، وهي اتفاقية وضعية القوات، تتعلق بتعريف وحماية الوضع القانوني للجيش الأميركي ومسؤولياته في العراق.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الاتفاقية، التي تفاوض فيها وتبرمها السلطة التنفيذية، هي ملزمة للولايات المتحدة، ولكنها لا تتطلب مصادقة الكونغرس.

وذكرت الصحيفة إن ديموقراطيين في مجلس الشيوخ قالوا إن بنود هذه الاتفاقية تتضمن السماح للقوات الأميركية بالقيام بعمليات عسكرية أحادية الجانب واعتقال عراقيين ومنح حصانة من الملاحقة القانونية في العراق للمتعاقدين المدنيين مع الولايات المتحدة. تعاون في كافة المجالات

أما الاتفاقية الثانية، كما ذكرت الصحيفة، فهي ذات إطار استراتيجي طويل الأمد. فيما أشارت الإدارة الأميركية إلى عزمها إقامة تعاون مع العراق في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والأمنية.

وكان إعلان مبادئ قد وقعه الرئيس بوش ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في ديسمبر/ كانون الأول. واتفق الجانبان على التوقيع عليه في 31 من يوليو/ تموز المقبل ليدخل حيز التنفيذ في الأول من يناير/ كانون الثاني من العام القادم، أي في اليوم التالي لانتهاء تفويض الأمم المتحدة في العراق.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟