قالت مصادر أمنية مصرية بمحافظة شمال سيناء إن مصر دفعت بتعزيزات أمنية جديدة للتمركز قرب الحدود المصرية مع قطاع غزة بعد تهديد مسؤول في حركة المقاومة الإسلامية حماس باقتحام الحدود من جديد.

وعززت السلطات المصرية وجودها الأمني في مدينة العريش القريبة من الحدود مع غزة بالعشرات من الشاحنات التي تقل نحو 1200 من جنود الأمن المركزي القادمين من محافظتي الإسماعيلية والقاهرة.

وكانت أعداد إضافية من جنود الأمن المركزي المصري قد انتشرت على الطرق الترابية المؤدية إلى الحدود مع غزة بدءا من منطقة الماسورة التي تقع على بعد نحو خمسة كيلومترات من الحدود، حيث يوجد أول حاجز أمني تتمركز عنده نحو أربعة شاحنات محملة برجال الشرطة فيما تتمركز عند منطقة البراهمة نحو ست شاحنات أخرى.

 وأقامت الشرطة حواجز حديدية عند المنطقة كما انتشرت شاحنات أخرى خلف خط الحدود بمناطق أخرى. وقال شهود عيان إن مصر تواصل أعمال بناء جدار من الحجارة والأسمنت على خط الحدود مع قطاع غزة، حيث تم بناء نحو سبعة كيلومترات من الجدار لمنع الفلسطينيين من اقتحام الحدود مرة أخرى.

 وحذرت مصر جماعات النشطاء الفلسطينيين الأربعاء من أي محاولة لخرق الحدود مع غزة أواستغلال المشاكل المحلية في مصر. الجدير بالذكر أن مسؤول من حركة حماس قال الأربعاء إن الحدود التي جرى اقتحامها في يناير/ كانون الثاني يمكن أن تقتحم مرة أخرى. وأضاف أنه سيقع انفجار وشيك إذا ظلت الحدود مغلقة .

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟