قال صندوق النقد الدولي في تقرير أصدره الأربعاء إن الاقتصاد الأميركي يتجه إلى الانكماش هذا العام وهناك احتمال بنسبة 25 بالمئة لأن يتباطأ النمو العالمي ليصل إلى معدل 3 بالمئة أو أقل خلال العامين 2008 و2009.

وهي المرة الأولى التي يتطرق فيها صندوق النقد الدولي إلى هذا الاحتمال في الولايات المتحدة، تحت تأثير أزمة الائتمان العقاري. وقد اعتبر صندوق النقد الدولي في تقريره نصف السنوي أن الولايات المتحدة تشهد أسوأ أزمة مالية منذ عام 1929.

وقد قدر صندوق النقد الدولي توقعات النمو العالمي هذا العام بـ3.7 بالمئة، وهي المرة الثانية خلال أربعة أشهر الذي يخفض من تنبؤاته.

ففي أكتوبر/تشرين الأول الماضي قدر توقع النمو العالمي بـ4.8 بالمئة، وتم تخفيضه إلى 4.1 بالمئة في يناير/كانون الثاني.

وتوقع الصندوق ارتفاع إجمالي الناتج المحلي في الولايات المتحدة بمعدل 0.5 بالمئة خلال 2008، "قبل أن يرتفع بشكل طفيف" إلى 0.6 بالمئة خلال 2009، بعد أن كان التقدير 2.2 بالمئة في عام 2007.

كذلك، توقع تقرير الصندوق نموا نسبته 1.4 بالمئة في منطقة اليورو هذا العام و1.2 بالمئة العام المقبل، لافتا إلى أن الدول الناشئة لن تكون في منأى من التباطؤ العام.

وقال كبير الاقتصاديين في صندوق النقد الدولي سيمون جونسون إن الصندوق يتوقع استمرار تدني أسعار المنازل في الولايات المتحدة بنسبة 14 إلى 20 بالمئة مع نهاية عام 2008.

وأضاف أن العدد الكبير من المنازل المعروضة للبيع في الولايات المتحدة يشير إلى أن الاتجاه التصحيحي في هذه السوق سوف يستمر إلى مدة أطول.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟