أغلقت إسرائيل معبر نحال عوز على الحدود مع قطاع غزة بشكل مؤقت اليوم الخميس وهددت بتوجيه ضربة لحركة حماس في أعقاب مقل مدنيين إسرائيليين من حراس المعبر في هجوم نفذته ثلاث مجموعات فلسطينية مسلحة أمس الأربعاء.

وكانت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي ولجان المقاومة الشعبية وكتائب المجاهدين التابعة لحركة فتح، قد تبنت الهجوم على المعبر.

ورغم أن المتحدث باسم لجان المقاومة الشعبية أكد الأربعاء أن حماس لم تكن من بين من شاركوا في العملية التي أطلق عليها اسم "كسر الحصار"، إلا أن نائب وزير الدفاع الإسرائيلي ماتان فيلناي هدد الخميس بـ"تصفية حسابات" إسرائيل مع حماس باعتبارها المسؤولة الوحيدة عن كل ما يجري في قطاع غزة، مشيرا إلى أن إسرائيل ستختار الزمان والمكان المناسبين، حسب تعبيره.

وبعيد الهجوم، قصفت إسرائيل بالمدفعية منزلا قريبا من ناحال عوز ما أدى إلى مقتل ثلاثة مدنيين فلسطينيين بينهم فتى في الـ15 من عمره، وجرح ثلاثة آخرين. كما قتل فلسطينيان هما مدني وناشط في غارة جوية في المنطقة نفسها. حماس تحذر من حملة عسكرية جديدة هذا وقد اعتبر سامي أبو زهري المتحدث باسم حماس لوكالة الصحافة الفرنسة أن كل التصريحات الإسرائيلية تهدف إلى تهيئة المناخات لحملة عسكرية جديدة ضد قطاع غزة.

وأكد أبو زهري في الوقت نفسه قدرة الحركة على التصدي لأي هجوم على قطاع غزة، محذرا إسرائيل من "الإقدام على أي حماقة من هذا النوع".

وفي نيويورك، أدان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الهجوم على المعبر معتبرا أنه عمل إرهابي. "إغلاق المعبر لن يوقف إمدادات الوقود" على صعيد آخر، أكد نائب وزير الدفاع الإسرائيلي أن بلاده أغلقت معبر نحال عوز الذي يتم خلاله نقل إمدادات الوقود إلى القطاع.

ولفت إلى أن إسرائيل لن توقف الإمدادات بالكامل وستواصل تزويد القطاع بكميات كافية من المحروقات لضمان حد أدنى لحياة السكان الفلسطينيين، حسب تعبيره.

وكان المتحدث باسم مكتب تنسيق النشاطات العسكرية في قطاع غزة قد أكد إغلاق المعبر، موضحا أن إعادة فتحه مرتبطة بتقييم على مستوى عال في المؤسستين العسكرية والحكومية.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟