على الرغم من تحرك الحكومة المصرية لتهدئة الأوضاع في مدينة المحلة الكبرى المصرية، إلا أن التوتر لا يزال سائدا في المدينة حيث تنتشر قوات الأمن بكثافة عند مداخلها وفي المناطق المختلفة التي شهدت يومين من الصدامات العنيفة بين متظاهرين كانوا يحتجون على غلاء المعيشة وقوات الأمن أدت إلى مقتل شاب بطلقات الشرطة وإصابة أكثر من مئة شخص آخرين واعتقال قرابة 331 شخصا.

وبدأت الحياة تعود إلى طبيعتها في المحلة الكبرى، التي تعد من أكبر مراكز صناعة النسيج في مصر، لكن آثار الصدامات مازالت واضحة إذ يغطي الزجاج الشوارع التي لم يتم بعد إزالة الإطارات المحروقة منها.

فشل الأحزاب في السيطرة على المتظاهرين

ونقلت محطة france 24 عن عبد المنعم محمود أحد أعضاء جماعة الإخوان المسلمين الذي يعمل في صحيفة "الدستور" قوله إن المواطنين يتمردون لأنهم جائعون ويطالبون بالاهتمام بأوضاعهم.

وأشار إلى أن الأحزاب والنقابات على علاقة بالتظاهرات إلا أنها لا تستطيع السيطرة على المتظاهرين، لأن هذا التحرك ليس سياسيا.

وأشار محمود إلى أنه لدى مخاطبته المواطنين في الشارع فإنهم يقولون له إنهم ليسوا ضد الرئيس المصري حسني مبارك، وإنهم لا يطالبون بالديموقراطية بل يريدون فقط أن يأكلوا.

اتهامات بسيطرة السلطة على الانتخابات

من جهة أخرى قال محمود إن الإخوان المسلمين والمواطنين لا يثقون بالانتخابات التي نظمت من قبل من هم في السلطة، مشيرا إلى أن الحزب الحاكم يسيطر على سير الأمور.

 وأشار إلى أن جماعة الإخوان المسلمين حاولت أن تطرح مرشحيها في انتخابات المجالس المحلية إلا أن الحكومة جردت معظمهم من أهليتهم. وأوضح أن السلطات المصرية وافقت على 21 مقعدا يمكن للإخوان المسلمين الترشح إليها رغم أن هناك 50 ألف مقعد شاغر.

يذكر أن الحزب الوطني الحاكم الذي يتزعمه الرئيس حسني مبارك فاز بنسبة 70 بالمئة من الأصوات بالتزكية، وفق ما ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط في حين انسحبت جماعة الإخوان المسلمين من الانتخابات الاثنين ودعت الناخبين إلى مقاطعتها احتجاجا على استبعاد السلطات لمعظم مرشحي الجماعة.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟