قتل خمسة فلسطينيين بعد ظهر الأربعاء في قصف إسرائيلي على حي الشجاعية شرقي قطاع غزة وذلك في أعقاب مقتل مدنيين إسرائيليين وإصابة اثنين آخرين في عملية اقتحام لمحطة وقود عند معبر نحال عوز على الجانب الإسرائيلي من الحدود مع قطاع غزة.

محاولة اختطاف إسرائيليين

وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن الجيش الإسرائيلي يعتقد أن ما بين ثلاثة إلى خمسة مسلحين تسللوا إلى المحطة ونفذوا عمليتهم قبل أن يعودوا إلى غزة.

وبحسب الجيش الإسرائيلي فإن الهجوم استهدف اختطاف جنود إسرائيليين، مضيفا أن قذائف هاون أطلقت بالتزامن مع الهجوم.

وقد أكد مسؤول فلسطيني وقوع العملية وقال إن المسلحين ينتمون إلى كتائب القدس التابعة لحركة الجهاد الإسلامي وكتائب صلاح الدين التابعة للجان المقاومة الشعبية وكتائب المجاهدين التابعة للجناح المسلح لحركة فتح.

وذكرت يديعوت أحرونوت أن حركة الجهاد الإسلامي وكتائب شهداء الأقصى أعلنتا وقوفهما وراء الهجوم، مضيفة أن المتحدث باسم لجان المقاومة أبلغها بأن المسلحين ينتمون إلى ثلاث فصائل وأن حماس ليست واحدة منها.

إسرائيل تهدد حماس برد قاس

غير أن المسؤولين الإسرائيليين حملوا حركة حماس المسؤولية ، ونقلت يديعوت أحرنوت عن أحدهم قوله إن الحركة ستدفع ثمنا غاليا بسبب أفعالها.

من جهته قال المتحدث باسم الحكومة مارك ريغيف: "إن حماس من خلال تعمدها مهاجمة نقطة العبور الرئيسية لنقل إمدادات الوقود إلى قطاع غزة بهدف قتل أشخاص والتسبب بإغلاق المعبر يعني بوضوح أنها لا تهتم بأي شكل بمصير سكان غزة... الحقيقة أن حماس تجعل السكان المدنيين في إسرائيل وفي قطاع غزة رهينة لأجندتها المتطرفة".

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن ريغيف رفض تحديد الرد الإسرائيلي على الهجوم، وأن الشرطة الإسرائيلية أعلنت حال التأهب في جنوب إسرائيل.

"عملية كسر الحصار"

هذا وكان أبو أحمد المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي قد علق على العملية بالقول "إننا نقوم بعملية فريدة ومعقدة"، مشيرا إلى أن الكشف عن تفاصيلها سيتم لاحقا.

في السياق ذاته، نقلت وكالة "معا" الفلسطينية للأنباء عن أبو بلال الناطق باسم كتائب المجاهدين أن منفذي العملية التي استهدفت خطف جنود إسرائيليين أربعة وأنهم عادوا بسلام ولم يصابوا بأذى، مضيفا أنهم استخدموا في العملية التي أطلق عليها اسم "كسر الحصار" 60 قذيفة هاون وأسلحة ثقيلة.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟