أعلنت وسائل إعلام رسمية سورية الأربعاء أن السلطات ستجري في الأيام المقبلة تدريبا في كافة أنحاء البلاد لتعزيز الإجراءات الاحترازية في مواجهة "الكوارث الطبيعية وغيرها".

ونقلت وكالة الأنباء السورية "سانا" عن وزير الدفاع العماد حسن توركماني قوله خلال جلسة لمجلس الوزراء إن هذه المشاريع التدريبية مهمة في تعزيز الإجراءات الاحترازية للتعامل مع الكوارث والتخفيف من أثار الأضرار الناجمة عنها.

وأضاف توركماني أن الجيش والقوات المسلحة سيسهمان في تقديم العون والمساعدة إلى الجهات المشاركة في تنفيذ المشروع التدريبي.

ويتزامن الإعلان عن هذا المشروع التدريبي مع التدريبات الدفاعية التي تجريها إسرائيل بهدف اختبار إجراءات إنقاذ المدنيين في حال حصول حرب. ومن المقرر أن تنتهي التدريبات الإسرائيلية التي تعد الأضخم في تاريخ إسرائيل، يوم غد الخميس.

وفي هذا السياق، قال المحلل السياسي الاسرائيلي دان شويفتان: "ما نشهده الآن هو موقف متوتر جدا. فسوريا وحزب الله يريدان ضرب اسرائيل إنتقاما لمقتل مغنية. وقد يتطور الأمر الى اكثر من ذلك. ويبدو السوريون قلقين أيضا إزاء إحتمال ألا يتقتصر رد اسرائيل على حزب الله بل قد يشمل سوريا إذا قام حزب الله بعمل ما ضد اسرائيل".

وعلى خلفية التوتر الذي تسببت به التدريبات الإسرائيلية، ولاسيما في سوريا، حاول رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت طمأنة دمشق من أن بلاده لا تملك خططا سرية، وأن المناورات أمر طبيعي.

جدير بالذكر أن التدريبات الإسرائيلية شملت سيناريو تعرض إسرائيل لقصف صاروخي في آن معا من سوريا وحزب الله اللبناني، من جهة الشمال ولصواريخ تطلقها حركة حماس على إسرائيل من قطاع غزة الواقع جنوبها.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟