نفت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس الثلاثاء سعيها إلى الترشح لمنصب نائب رئيس الولايات المتحدة على بطاقة المرشح الجمهوري جون ماكين، إلا أنها لم تغلق الباب نهائيا أمام هذا الاحتمال.

وردا على سؤال حول تصاعد الشائعات عن إمكان ترشحها لهذا المنصب، بادرت رايس إلى الإشادة بماكين عضو مجلس الشيوخ عن ولاية أريزونا.

وقالت خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيريها الكندي مكسيم برنييه والمكسيكية باتريسيا اسبينوزا "دعوني أقول أولا إن السناتور ماكين أميركي استثنائي، إنه قائد كبير وطبعا وطني عظيم"، وأضافت "بعد هذا الكلام، أنا عائدة إلى ستانفورد. أنا عائدة إلى كاليفورنيا، إلى غرب الميسيسيبي".

وتابعت رايس "سيكون من دواعي سروري أن أتابع هذه الحملة الانتخابية وأن أدلي بصوتي كناخبة".

كما شددت رايس على أن لديها عملا كثيرا لتقوم به كوزيرة للخارجية، موضحة أنها انشغلت صباحا بالاتصال بالرئيس الفلسطيني محمود عباس ووزير الخارجية الباكستانية مخدوم شاه محمود قرشي والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.

وأضافت قائلة إن جدول أعمالها يزخر بالقضايا التي تنتظر الحل وإنها هنا مع زميليها الكندي والمكسيكية للحديث عن قضايا القارة الأميركية.

مما يذكر أن رايس أستاذة في العلوم السياسية، وقد أعلنت مرارا أنها تنوي العودة إلى سلك التعليم.

لكن الشائعات حول طموحاتها السياسية تزداد منذ شاركت نهاية مارس/آذار في اجتماع ترأسه المسؤول في التيار المحافظ داخل الحزب الجمهوري غروفر نوركيست.

وأشار المحلل ستيف كليمونز من مركز "نيو أميركا" للأبحاث إلى هذا الأمر في اليوم نفسه على موقعه الشخصي "ذا واشنطن نوت"، موضحا أن مشاركين في هذا الاجتماع سألوا رايس ما إذا كانت ستقبل الترشح لمنصب نائب الرئيس. ووفق العديد من الشهادات فإنها لم ترفض الأمر بوضوح.

وفي مقابلة مع صحيفة "واشنطن تايمز" نشرت بعد يومين من الاجتماع المذكور، أكدت رايس أنها لن تشتغل بالسياسة، لكنها اعتبرت أن الولايات المتحدة بلد فريد كون الديموقراطي الأسود باراك أوباما أصبح مرشحا جديا للرئاسة وكونها تمكنت من أن تصبح وزيرة للخارجية، وهو منصب شغله قبل أكثر من قرنين مزارع كان يملك عبيدا هو توماس جيفرسون.

وازدادت الشائعات الأحد حين قال محلل آخر هو دان سينور لشبكة "ABC" أن رايس تقوم بحملة فعلية منذ بضعة أسابيع للترشح لمنصب نائب الرئيس.

وعندما سئل ماكين عن هذا الموضوع، أجاب قائلا إنه لم يلاحظ شيئا.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟