حقق أصفهان الإيراني فوزه الأول ملحقا في الوقت ذاته الخسارة الأولى باتحاد جدة 2-1 في أصفهان اليوم الأربعاء في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الأولى ضمن دوري أبطال آسيا لكرة القدم.

وسجل مهدي صالحي (49) وهادي عقيلي (71) هدفي أصفهان، وطلال المشعل (88) هدف الاتحاد. ويلتقي الاتحاد السوري مع كوروفتشي الاوزبكستاني في حلب اليوم أيضا.

وتجمد رصيد اتحاد جدة عند ست نقاط في صدارة المجموعة، في حين حصد أصفهان أول ثلاث نقاط له بعد ان كان خسر في الجولتين الأوليين أمام الاتحاد السوري صفر-2 وكوروفتشي بالنتيجة ذاتها.

 وكان الاتحاد الطرف الأفضل في الشوط الأول لكنه لم يستغل الفرص التي أتيحت له خلافا لأصفهان الذي بدأ الشوط الثاني بشكل مميز وسجل هدفين قبل أن تعود السيطرة للفريق الاتحادي الذي تأثر بغياب الدولي سعود كريري والمهاجم البرازيلي ماغنو ألفيس.

وشكل الاتحاد خطورة على مرمى الفريق الإيراني بدأها الغيني الحسن كيتا عندما سنحت له فرصة لافتتاح التسجيل لكنه تباطأ في تسديد الكرة وهو في مواجهة المرمى فتحولت من الدفاع إلى ركلة ركنية (10) .

 وحرم الحارس الإيراني عباس محمدي الاتحاد من هدف محقق عندما تصدى بصعوبة لكرة البرازيلي تشيكو قبل أن يبعدها الدفاع عن منطقة الخطر .

 وجاء الرد الإيراني مماثلا عندما صوب هادي جعفري كرة قوية تصدى لها الحارس تيسير النتيف ببراعة فتهيأت أمام المهاجم جلال أكبري الذي سددها بدوره قوية ارتطمت بأحد المدافعين وفقدت خطورتها .

 وانحصر اللعب في وسط الملعب قبل أن يرتقي أسامة المولد لكرة وصلته من ركنية وتابعها برأسه فوق العارضة (42).

ومع انطلاقة الشوط الثاني، أنقذ تيسير النتيف مرماه من هدف بإبعاده كرة العراقي عبد الوهاب أبو الهيل بقدمه وحولها إلى ركنية (47) لكن زميله مهدي صالحي نجح في افتتاح التسجيل بعد أن استغل كرة عرضية ولعبها مباشرة على يمين الحارس .

 وواصل أصفهان سيطرته الميدانية وتمكن من إضافة هدفه الثاني بواسطة هادي عقيلي الذي استغل خروجا خاطئا للحارس النتيف ثم لعب الكرة برأسه في المرمى الخالي  .

 وحاول الاتحاد العودة إلى المباراة وكاد يقلص الفارق عن طريق عدنان فلاته لكن كرته مرت بجوار القائم (74)،

وأنقذ الحارس الإيراني عباس محمدي مرماه من هدف محقق حين نجح في تحويل كرة البديل طلال المشعل الانفرادية إلى ركنية (78)، وواصل الحارس الإيراني تألقه وتصدى لكرة من الحسن كيتا، قبل أن يتمكن طلال المشعل من تقليص الفارق بكرة رأسية استقرت على يسار عباس محمدي (88) .

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟