مرت الأربعاء الذكرى الخامسة على سقوط نظام صدام حسين بعد دخول القوات الأميركية بغداد إثر تداعي وحدات الجيش العراقي التي كانت مجهزة للدفاع عن العاصمة لسنوات، حسب ما كان يردد مسؤولو النظام السابق وأجهزة إعلامه.

وجهات نظر العراقيين وآراؤهم تباينت وهم يستحضرون ذكرياتهم عن يوم السقوط و ما تلاه، غير أن هناك نوعا من الاجماع بينهم، كما يقول بعض المراقبين والمحللين السياسيين، أن هناك أزمة حقيقية ذات أوجه متعددة يجب بذل أقصى الجهود من الحكومة والأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني والمواطنين لإنهائها قبل انحدارها نحو الهاوية جارفة معها الجميع.

وقد تباينت أيضا رؤية السياسيين العراقيين للتغيير في العراق بين واصف له بتحرير العراق، ومن نعته بالاحتلال، وفق مشاربهم السياسية.

فقد رأى النائب عن الائتلاف ضياء الدين الفياض في التاسع من أبريل/ نيسان سنة 2003 تحريرا للعراق من النظام السابق، وقال في حديث لـ"راديو سوا":

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟