أعلنت الإذاعة الإسرائيلية أن جندياً من قوات النخبة قتل وأصيب اثنان آخران في اشتباكات عنيفة اندلعت فجر الأربعاء مع مسلحين فلسطينيين أثناء توغل القوات الإسرائيلية في قطاع غزة.

وذكرت مصادر إسرائيلية أن قوات من وحدة غولاني تعرضت لكمين محكم أثناء عملية تمشيط بحثا عن "عناصر إرهابية" قرب معبر كيسوفيم العسكري، مضيفة أن الجنود تعرضوا لإطلاق نار كثيف وقذائف مضادة للدبابات.

وكانت حركتا الجهاد الإسلامي وحماس قد تبنتا في بيانين منفصلين قتل الجندي الإسرائيلي فيما أشارت مصادر فلسطينية إلى أن الاشتباكات أدت إلى مقتل ناشط من حماس.
حملة اعتقالات

وفي الضفة الغربية، أعلنت مصادر فلسطينية أن الجيش الإسرائيلي اعتقل الأربعاء أكثر من 30 فلسطينيا في عدة مدن وبلدات فلسطينية، كما شدد إجراءته العسكرية في الخليل وفرض إغلاقا تاما على بيت لحم.

وفي القدس، قررت الشرطة الإسرائيلية رفع حالة التأهب التي كانت قد أعلنتها صباح الأربعاء في المدينة لساعات عدة خشية وقوع هجوم.

وقال المتحدث باسم الشرطة ميكي روزنفلد إن قوات الشرطة ستظل يقظة للحيلولة دون أي محاولة لتنفيذ اعتداءات في القدس.

60 عاما على دير ياسين

من جهة أخرى، اعتبرت صحيفة "القدس" الفلسطينية الأربعاء أن مجزرة دير ياسين التي يصادف اليوم مرور 60 عاما على تنفيذها شكلت بداية الأحداث التي روعت الفلسطينيين ودفعت الآلاف منهم لمغادرة مدنهم وقراهم حتى لا يكون مصيرهم فاجعا مثل دير ياسين.

وفي مقال بعنوان "60 عاما على مأساة دير ياسين" كتبت الصحيفة "في الوقت الذي تستعد فيه إسرائيل لإحياء الذكرى الـ60 لإقامتها فإن الشعب الفلسطيني يحيي عما قريب الذكرى الـ60 للنكبة ويفتح دفاتر العام 1948 ليجد بين صفحاتها العديد من المناسبات المؤلمة".

ونفذت مذبحة قرية دير ياسين التي تقع غربي القدس الجماعتان الصهيونيتان ارغون وشتيرن، وراح ضحيتها ما بين 250 إلى 360 ضحية من النساء والشيوخ والأطفال حسب المصادر الفلسطينية، بينما رأى المؤرخ الإسرائيلي بني موريس أن العدد يتراوح ما بين 100 إلى 110 قتلى.

وكان أكثر من 80 شخصا في نيويورك ينتمون إلى ديانات وقوميات مختلفة قد توجهوا السبت الماضي إلى كنيسة السلام في بروكلين لإحياء الذكرى الـ60 لمجزرة دير ياسين.

وشارك في التجمع محمد جردات أحد مؤسسي مركز "بديل" في بيت لحم وإيتان برونستاين مدير منظمة "زوكروت" الإسرائيلية، حيث ناقش المتحدثون ضرورة إصلاح انتهاكات حقوق الإنسان التي اقترفتها إسرائيل في 1948 كخطوة باتجاه مستقبل عادل.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟