قبل أقل من أسبوعين من الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي في بنسلفانيا في 22 أبريل/نيسان، يتوقع المحللون فوزا مريحا للسناتور هيلاري كلينتون، غير أن الهوة الكبيرة بينها وبين منافسها السناتور باراك أوباما في هذه الولاية آخذة في التقارب.

فقد وجد استطلاع للرأي أجرته جامعة كوينيبياك أن 50 بالمئة من الديموقراطيين الذين ينوون التصويت في هذه الولاية يدعمون كلينتون، في حين أن 44 بالمئة يدعمون أوباما.

وقد كانت هيلاري متقدمة على أوباما بـ12 نقطة قبل ثلاثة أسابيع، وفي نهاية شهر مارس/آذار الماضي كان الفارق بينهما تسع نقاط.

أصوات النساء والبيض

وذكرت صحيفة واشنطن بوست الأربعاء أن أوباما استطاع منذ منتصف الشهر الماضي، أن يضيق الهوة بينه وبين كلينتون باستمالة أصوات النساء والبيض في الولاية وأولئك الذين يعتبرون الاقتصاد القضية الأهم، كما استطاع استمالة الكثيرين في منتصف الولاية وجنوبها الشرقي.

ومع أن معظم الناخبين في بنسلفانيا ينظرون نظرة إيجابية إلى كلينتون (71 بالمئة)، إلا أن أوباما تحسن في هذا الاستطلاع، فنسبة من ينظرون إليه نظرة إيجابية الآن 67 بالمئة.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟