كشف يوسي بيلين عضو الكنيست الإسرائيلي عن حزب ميريتس اليساري، الثلاثاء أن الولايات المتحدة تخطط لعقد قمة في منتجع شرم الشيخ في مصر الشهر المقبل لمتابعة ما اتفق عليه في مؤتمر أنابوليس للسلام الذي استضافته الولايات المتحدة في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

وقال بيلين في كلمة له في جنيف حول محادثات السلام الفلسطينية- الإسرائيلية، إن القمة ستضم الرئيس بوش ورئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بالإضافة إلى العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني والرئيس المصري حسني مبارك.

ونقلت صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن بيلين قوله أن الإدارة الأميركية تأمل في أن تنجح القمة في التقريب بين الإسرائيليين والفلسطينيين بغية التوصل إلى اتفاق دائم فيما يتعلق بالقضايا الجوهرية.

ودعا بيلين إسرائيل إلى التحضير الجيد للقمة، محذرا من أن فشل القمة في إحراز تقدم سيؤدي إلى أضرار بالغة.


وشدد عضو الكنيست الإسرائيلي على ضرورة إحراز تقدم مع وجود نية حقيقية للاتفاق على القضايا الجوهرية في الصراع بين الجانبين، لافتا إلى أن فرصة تحقيق السلام ستتلاشى مع نهاية 2008 ولن يكن بمقدور الجانبين عمل أي شيء في العام الذي يليه.

آريلي: لا سلام بل حماس

من جانبه انتقد شاؤول آريلي، وهو أحد كبار المفاوضين الإسرائيليين سابقا، طريقة عمل المفاوضين الإسرائيليين الحاليين، متهما إياهم بعدم التحضير للمفاوضات وعدم وجود مناقشات حقيقية فيما يتعلق بالقضايا الجوهرية.

كما اعتبر آريلي أنه من غير الممكن التوصل إلى اتفاق مع الفلسطينيين دون إدراج حركة حماس بالمفاوضات، لأن الحركة ستعمل على إفشال الاتفاق، حسب تعبيره.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟