أعلن الجيش الأميركي اليوم الثلاثاء أن احد جنوده قتل في العراق ليل أمس في انفجار نجم عن اصطدام سيارته بعبوة كانت مزروعة على جانب احد الطرق في بغداد.

وبهذا يرتفع إلى ثمانية عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا خلال يومين من تجدد المعارك العنيفة بين القوات الأميركية والعراقية من جهة وميليشيا جيش المهدي التابعة لرجل الدين الشيعي مقتدى الصدر.

كما أعلن مصدر في الشرطة العراقية مقتل خمسة أطفال وامرأتين وجرح 11 آخرين في انفجار عبوة ناسفة استهدفت حافلة ركاب قرب مدينة بلد روز جنوب بعقوبة، كبرى مدن محافظة ديالى.

وفي سياق متصل، أفادت وكالة الصحافة الفرنسية أن اشتباكات عنيفة تجددت بين القوات العراقية والأميركية من جهة، وجيش المهدي رغم أوامر الصدر بوقف المواجهات.

وأكد أن الاشتباكات اندلعت منتصف الليل في مدينة الصدر وما تزال مستمرة وتستخدم فيها عبوات ناسفة وقذائف الار بي جي، وجميع الأسلحة الخفيفة والمتوسطة.

ومن جانب أخر، اتهم متحدث باسم التيار الصدري بزعامة رجل الدين مقتدى الصدر الحكومة العراقية بمنع مناصريه من الوصول إلى بغداد للمشاركة في التظاهرة المناهضة للاحتلال الأميركي التي دعا إليها الصدر الأربعاء.

وقال رجل الدين صلاح العبيدي "قامت قوات الأمن العراقية في الحلة والكوت وكربلاء بمنع قادمين من المدن الجنوبية من التوجه إلى بغداد للمشاركة في التظاهرة وأغلقت الطرق أمامهم".
وكان الصدر دعا العراقيين إلى المشاركة في "تظاهرة مليونية ضد الاحتلال" الأربعاء في الذكرى الخامسة لسقوط بغداد في التاسع من ابريل/نيسان 2003.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟