قال هنري غينو المستشار الخاص للرئاسة الفرنسية أن مصر ستكون شريكا "أساسيا ومصيريا ولا غنى عنه" في الاتحاد من أجل المتوسط.


وقال غينو الذي قدم إلى القاهرة صباح الاثنين لتسليم رسالة من الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إلى نظيره المصري حسني مبارك، إن الوقت قد حان لضم دول الجنوب إلى هذا المشروع الذي بادرت به فرنسا.


وأكد "أن مصر كانت قد أعربت منذ البداية عن اهتمامها بهذه المبادرة" مذكرا بالدور المركزي الذي كانت قد إضطلعت به في العالم العربي ضمن مسار برشلونة لعام 1995.


وبعد مباحثات مطولة انتهت باتفاق فرنسي ألماني، سيتم إطلاق هذا المشروع "مسار برشلونة: الاتحاد من أجل المتوسط" في قمة باريس المقررة في الثالث عشر يوليو/تموز المقبل.


وحتى ذلك الموعد فإن الرئيس المصري الذي سبق أن التقى ساركوزي مرتين منذ انتخابه، سيجري مباحثات جديدة مع الرئيس الفرنسي أثناء زيارة لباريس نهاية مايو/أيار.


وردا على سؤال بشأن احتمال اختيار رئاسة من الجنوب لهذا الاتحاد الجديد في شخص الرئيس المصري قال غينو إن "كل شيء ممكن" بيد أن أمر تقرير ذلك لا يعود لفرنسا وحدها.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟