احتفظ نادي الوحدات ببطولة الدوري الأردني في كرة القدم للعام الثاني على التوالي إثر فوزه على البقعة بهدف دون مقابل في المباراة التي أقيمت بينهما الاثنين في الزرقاء في ختام المرحلة قبل الأخيرة من البطولة. وهذا هو اللقب العاشر للوحدات في بطولات الدوري الأردني منذ تأسيس النادي عام 1956 .

ورفع الوحدات رصيده إلى 46 نقطة مقابل 41 للفيصلي الذي ضمن مركز الوصيف. ويدين الوحدات بالفضل في تحقيق الفوز إلى مهاجمه الدولي محمود شلباية صاحب الهدف الوحيد الذي سجله في الدقيقة 22 بعدما استثمر كرة رفعها عامر ذيب إلى داخل المنطقة وتابعها وهي "طائرة" في الشباك.

ويتصدر شلباية ترتيب هدافي البطولة برصيد 15 هدفا، علما بأن هداف الموسم الماضي كان زميله في الفريق عوض راغب الذي أحرز 16 هدفا في البطولة التي فاز بها الوحدات.

وتعددت الفرص الضائعة خلال الشوطين أكثرها للوحدات وأخطرها للبقعة الذي كاد يدرك التعادل عبر تسديدة لخالد قويدر صوبا من فوق الحارس عامر شفيع ونجح المدافع العراقي حيدر جبار في إبعادها في الدقيقة 88.

وستكون القمة بين قطبي الكرة الأردنية الوحدات والفيصلي الجمعة المقبل تحصيل حاصل ويبقى الهدف منها إثبات كل من الفريقين انه الأحق بالزعامة.

أعلى مكافآت في تاريخ النادي

هذا وقد أعلنت إدارة نادي الوحدات أنها ستصرف مكافآت مجزية للاعبين هي الأعلى في تاريخ النادي لفوزهم ببطولة الدوري.

وقال طارق خوري رئيس النادي لصحيفة "ارأي" الأردنية انه سيصار إلى ترتيب حفل نهاية الشهر الجاري لتكريم اللاعبين والجهاز الفني، واصفا اللقب بأنه هدية للجماهير وما كان سيتحقق لولا تضافر الجهود وحرص اللاعبين والجهازين الفني والإداري.

صراع للابتعاد عن شبح الهبوط

من جهة أخرى، ستشهد الجولة الأخيرة صراعا شديدا في ذيل القائمة من اجل الهروب من الهبوط خصوصا بين العربي والرمثا بعد أن حجز الأهلي بطاقة العودة الأولى إلى الدرجة الثانية.

 ويحتاج الرمثا ليس فقط إلى الفوز على الحسين الرابع في المرحلة الأخيرة وإنما أيضا إلى خسارة العربي أمام الجزيرة كي يخوض معه مباراة فاصلة لمعرفة هوية من سيرافق الأهلي.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟