أعلن مصدر مقرب من الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا الإثنين أن الأوروبيين يخشون تدهورا عنيفا في الأوضاع في زيمبابوي على غرار ما وقع في كينيا، في حال استمر المأزق الرئاسي في هذا البلد.
وقال هذا المصدر الدبلوماسي إن "ما يجري في زيمبابوي يثير قلقنا بشكل كبير".

هذا ولم يتم حتى الآن نشر نتائج الإنتخابات الرئاسية في زيمبابوي رغم مرور تسعة أيام عليها.
وأضاف المصدر أن "السيناريوهات تتشابه إلى حد بعيد بين البلدين".

وقد تسببت الإنتخابات الرئاسية التي شهدتها كينيا في ديسمبر/كانون الأول بوقوع أعمال عنف أسفرت عن 1500 قتيل ونحو 300 ألف نازح.

وتابع المصدر أنه بالنسبة إلى زيمبابوي، "يستمر الضغط لنشر النتائج الرسمية، وكل يوم يمر يجعل الأمور أكثر صعوبة".

وأوضح أن الاتحاد الأوروبي يعتمد "دبلوماسية غير معلنة" عبر إجراء اتصالات بالدول الأفريقية في المنطقة، وخصوصا جنوب أفريقيا وبوتسوانا وتنزانيا التي تترأس الاتحاد الأفريقي.

وفي واشنطن، قال المتحدث بإسم البيت الأبيض توني فراتو "إن الرئاسة الأميركية تعتقد أنه يتعين على السلطات الإنتخابية في زيمبابوي نشر نتائج الإنتخابات ليتمكن شعب زيمبابوي من معرفة نتائجها واتخاذ قرار حول الأحداث اللاحقة".
وأضاف "نعتقد أن شعب زيمبابوي يستحق فرصة لإجراء إنتخابات حرة وعادلة".

وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قد دعا في وقت سابق السلطات في زيمبابوي إلى نشر نتائج الانتخابات "من دون تأخير وبشفافية"، بحسب ما أعلن مكتبه الإعلامي.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟