ذكرت وكالة الأنباء السورية سانا أن الرئيس السوري بشار الأسد إستقبل الإثنين رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه برّي وحضر اللقاء نائب الرئيس السوري فاروق الشرع ووزير الخارجية وليد المعلّم، والنائب اللبناني علي حسن خليل .

وأفاد علي حمدان مستشار رئيس المجلس النيابي اللبناني نبيه بري أن زيارة بري إلى سوريا "تأتي في اطار اعلانه سابقا انه ينتظر انتهاء القمة العربية ونتائجها لاطلاق جولة حوار جديدة بين الاطراف اللبنانيين".

وكان رئيس المجلس النيابي قد اعلن في 23 مارس/آذار عزمه على الدعوة مجددا لعقد جلسات حوار بين الاكثرية والمعارضة لاخراج الازمة السياسية في لبنان من المأزق الذي وصلت اليه.

ولهذه الزيارة اهمية خاصة، كونها الاولى منذ يونيو/حزيران 2006 عندما زار بري دمشق وحاول التقريب بين سوريا والحكومة اللبنانية برئاسة فؤاد السنيورة، بحسب مصادر رئيس المجلس النيابي.وقال حمدان ان بري بدأ جولته من سوريا "كون الرئيس الاسد هو حاليا رئيس القمة العربية".

ويذكر أنه جرت جولة من الحوار بين ممثلين عن الاكثرية والمعارضة في لبنان بدعوة من بري بين مارس/آذار ويونيو/حزيران 2006 تم خلالها البحث في ابرز مواضيع الخلاف بين الجانبين.

وكلف المتحاورون خلالها بري، وهو احد اركان المعارضة، زيارة دمشق التي تدعم المعارضة في لبنان. وكان يفترض ان تمهد زيارة بري لزيارة السنيورة، الا ان زيارة هذا الاخير لم تحصل، وتعثر الحوار بعد اندلاع حرب يوليو/تموز بين حزب الله واسرائيل.

وقد شغر منصب الرئاسة في لبنان منذ 24 يناير/تشرين الثاني، ولم يتمكن النواب من انتخاب رئيس بسبب عمق الازمة السياسية ورغم تحديد 17 جلسة لانتخابه منذ سبتمبر/ايلول2007 .

ولم تحقق القمة العربية في دمشق اختراقا على صعيد الازمة في لبنان الذي قاطع القمة. واكتفت بالتاكيد على "الالتزام بالمبادرة العربية لحل الازمة اللبنانية ودعوة القيادات السياسية اللبنانية الى انجاز انتخاب المرشح التوافقي العماد ميشال سليمان والاتفاق على اسس تشكيل حكومة الوحدة الوطنية في اسرع وقت ممكن".

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟