أكد رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة، طبقا لما أوردته وكالة الأنباء الفرنسية، رفضه دعوة رئيس البرلمان نبيه بري لاستئناف الحوار الوطني اللبناني لتسوية الأزمة السياسية في البلاد وقال السنيورة "ليس هناك من حلول في لبنان الآن من خلال الحوار".

وكان رئيس الوزراء اللبناني يرد في مؤتمر صحفي مشترك مع الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسىعلى سؤال عن رأيه في دعوة بري لاستئناف الحوار الوطني اللبناني.


وتساءل السنيورة "من أوقف الحوار الذي كان يجري في مقر مجلس النواب المعلق منذ أشهر ومن فضل نقل الحوار إلى الشارع؟"


وأضاف رئيس الوزراء اللبناني، الذي غادر القاهرة بعد ظهر الاثنين إلى ابو ظبي "من يجري الحوار هو رئيس الجمهورية ولا يجب أن يترأس جلسات الحوار طرف في الأزمة اللبنانية".

وكان السنيورة التقى الأحد بالرئيس المصري حسني مبارك وطلب منه العمل على عقد اجتماع استثنائي لوزراء الخارجية العرب لمناقشة العلاقات-اللبنانية السورية وكيفية العمل على حل الأزمة اللبنانية وتطبيق المبادرة العربية بشأنها.

وجاءت تصريحات السنيورة فيما اكد رئيس البرلمان اللبناني بعد لقاء مع الرئيس السوري بشار الاسد الاثنين في دمشق


نبيه بري يبحث في دمشق موضوع الحوار


ويذكر أن رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري بحث في سوريا هذا الموضوع مع الرئيس السوري بشار الاسد الذي اكد خلال اجتماعهما الاثنين تأييد الحوار بين اللبنانيين باعتباره سبيلا وحيدا لحل الازمة وأعرب عن استعداد سوريا لتقديم كل مساعدة ممكنة من اجل تحقيق الامن والاستقرار في لبنان.


واشارت وكالة الانباء الرسمية السورية - سانا الى انه تم خلال اللقاء استعراض نتائج القمة العربية التي عقدت في دمشق مؤخرا.


وأضافت الوكالة أن الرئيس الاسد اعرب "عن استعداد سوريا التي تترأس القمة العربية لتقديم كل مساعدة ممكنة يطلبها الاشقاء اللبنانيون من اجل تحقيق الامن والاستقرار في لبنان".


بري يصف زيارته لدمشق بالناجحة

وقد وصف نبيه برّي زيارَته إلى دمشق بأنها كانت ناجحة وأعطته زخماً جديداً ودفعاً اكبر في سبيل السعي نحو الحوار بين اللبنانيين توصلا الى انتخاب رئيس جديد للبنان تم التوافق عليه وهو العماد ميشال سليمان.


وقد توجه برّي من دمشق إلى اللبنانيين والعرب والعالم بالقول إنه ليس لدى الأشقاء في سوريا أي شرط على الاطلاق بشأن توافق اللبنانيين وأنهم مستعدون لتقديم الدعم المطلوب منهم، حسب تعبيره.


واوضحت سانا ان اللقاء تم بحضور نائب الرئيس فاروق الشرع ووزير الخارجية وليد المعلم والنائب اللبناني علي حسن خليل من حركة امل بزعامة بري، ومن ثم اجرى الشرع محادثات مع بري بحضور المعلم ومعاون نائب رئيس الجمهورية محمد ناصيف والنائب خليل.


ولزيارة بري اهمية خاصة، كونها الاولى منذ يونيو/ حزيران 2006 عندما زار بري دمشق وحاول التقريب بين سوريا والحكومة اللبنانية برئاسة فؤاد السنيورة، بحسب مصادر رئيس المجلس النيابي.


واعلن رئيس المجلس النيابي في 23 آذار/مارس عزمه على الدعوة مجددا لعقد جلسات حوار بين الاكثرية والمعارضة لاخراج الازمة السياسية في لبنان من المأزق الذي وصلت اليه.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟