تتواصل معاناة عشرات التلاميذ ممن يتلقون تعليمهم في مدارس بنيت من القصب في محافظة بابل، مطالبين الحكومة ببناء مدارس تقيهم زمهرير الشتاء وقيظ الصيف.

ففي مدرسة الوفاء المبنية من القصب والبردي في قرية العردة جنوب مدينة الحلة يتلقى أكثر من 100 تلميذ وتلميذة دروسهم، وسط افتقار هذه المدرسة لأبسط الخدمات كالماء الصالح للشرب.

وتبلغ أزمة التلاميذ أوجها في الشتاء حيث ترتجف أجسادهم الصغيرة من شدة البرد في المدرسة التي لا تكاد تقيهم المطر، في حين تتواصل الصعوبات في صيف العراق اللاهب.

وقد صور التلميذ رحيم عناد معاناته ومعاناة زملائه في هذه المدرسة قائلا إنهم يقاسون الأمرين صيفا وشتاء بسبب وجودهم في هذه المدرسة، داعيا إلى بناء مدرسة لائقة أسوة بباقي التلاميذ في كل مكان.

وقال الشيخ عباس حمود من قرية عردة إنه تبرع بقطعة الأرض من ماله الخاص، وأن الجميع تعاون لإقامتها من القصب والبردي، نظرا للقدرة المالية المتواضعة لسكان القرية، مشيرا إلى أن الحكومة العراقية قادرة على بناء مدرسة من الطابوق في قريته، لكنه لا يدري لماذا لا تقوم بذلك.

وقد أنحى عضو مجلس محافظة بابل حسان الطوفان باللائمة على مجلس المحافظة لتخصيصه مبالغ قليلة على قطاع التربية، حسب قوله.

تفاصيل أوفى في تقرير مراسل "راديو سوا" في الحلة حسين العباسي:

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟