أعرب أعضاء في مجلس النواب عن تأييدهم لإجراءات حكومة نوري المالكي في فرض القانون على المناطق التي شهدت أخيرا توترا، معربين في الوقت نفسه رفضهم تدخل دول الجوار في شأن بلادهم، فيما اتهم نائب عن جبهة التوافق إيران بدعم المتطرفين السنة والشيعة في العراق.

وأعرب هؤلاء النواب في أحاديث خاصة بـ "راديو سوا" عن قلقهم من تراجع الملف الأمني في معظم المدن العراقية، مؤكدين دعمهم وتأييدهم لإجراءات الحكومة لمعالجة تردي الأوضاع الأمنية، حسبما أكد ذلك النائب عن التوافق عبد الكريم السامرائي بقوله:

"نرفض تصعيد الأحداث ونشوب حرب جديدة ، لأن الساحة العراقية لا تحتمل ذلك، نطالب بخروج إيران بأجندتها ومخابراتها، لأنها تقدم الدعم للمتطرفين الشيعة والسنة، وهذا الأمر ثابت، ولم يعد خافياً على أحد".

من جانبه، أشار النائب عن الإئتلاف العراقي الموحد سامي العسكري إلى وقوف جهات إقليمية وحزبية وراء نشاط العصابات التي وصفها بالإجرامية في محافظة البصرة، وأضاف:

"الحكومة عازمة وجادة في ملاحقة العصابات الإجرامية، وعلينا أن نشير إلى المجرم الحقيقي ومن يقف وراء دعمه وتأييده ومناصرته. وهذا ما تشترك فيه حكومات وأجهزة مخابراتية وأحزاب".

ودعا النائب حميد مجيد موسى القوى السياسية إلى الإسهام في إستقراء الأوضاع الأمنية في البلاد، قائلاً:

"نحن المعنيون بإصلاح وتطوير العملية السياسية التي هي بحاجة إلى توحيد الجهود لدعم خطوات إرساء الإستقرار والأمن في العراق".

إلى ذلك، طالبت أوساط نيابية وقوى عراقية بإجراء إصلاح شامل للعملية السياسية وفتح الحوار مجدداً مع الكتل المنسحبة من الحكومة.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في بغداد علاء حسن:

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟