باشرت القوات الأميركية بتوزيع قروض مالية تصل إلى خمسة آلاف دولار على أصحاب المحال والمشاريع الصغيرة ممن تضرروا بسبب العمليات العسكرية التي شهدتها بغداد منذ عام 2004 .

وأوضح الكابتن ماثيو بوشن المسؤول عن الجوانب الخدمية في الفوج الرابع في القوات متعددة الجنسيات أن هذه القروض ستشمل جميع المتضررين جراء العمليات العسكرية السابقة في العاصمة بغداد،فضلا عن من كانوا مطاردين من قبل المسلحين.

وأضاف بوشن في حديث لـ"راديو سوا" أن قوات التحالف تدرس طلبات القروض بشكل مستفيض لضمان عدم انتقال الأموال إلى الجماعات المسلحة.

وسبق للحكومة العراقية والقوات متعددة الجنسيات أن فتحت باب القروض للمشاريع الصغيرة منذ أكثر من عامين بغية إيجاد فرص عمل لأكبر عدد من العاطلين عن العمل، لا سيما أن نسب البطالة بلغت أكثر من 30 بالمائة.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في بغداد عمر حمادي:

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟