أكد وكيل وزارة الخارجية محمد الحاج حمود أن العراق يأمل في التوصل إلى تفاهم مع دول الجوار التي تشترك معه في حقول نفطية، مشيرا في حديث خاص بـ "راديو سوا" إلى أن وزارة الخارجية تتولى الجوانب السياسية فيما توكل المسائل الفنية إلى وزارة النفط.

وقال الحاج حمود إن العراق لمس تجاوبا لدى دول الجوار التي تشترك معه في حقول نفطية للتوصل إلى حلول ترضي جميع الأطراف بما يضمن حق الجميع في إستثمار تلك الحقول، لافتاً إلى استمرار عمل اللجان الفنية المكلفة ببحث هذه المسألة مع كل من ايران والكويت.

وأضاف وكيل وزارة الخارجية أن دور الوزارة في بحث موضوع الحقول النفطية المشتركة مع دول الجوار يتعلق بالجوانب السياسية، فيما توكل مهمة المسائل الفنية إلى وزارة النفط.

وكشف الحاج حمود وهو في طريقه إلى العاصمة السويسرية جنيف، عن أنه يترأس وفداً لبحث ملف التعويضات المترتبة على العراق إثر غزوه الكويت مع مجلس الأمن الدولي، معرباً عن إمله بالتوصل إلى نتائج طيبة سيتم الإعلان عنها في غضون اليومين القادمين.

وأشار وكيل وزارة الخارجية إلى أن العراق سيشارك في مؤتمر وثيقة العهد الدولي المزمع عقده في العاصمة السويدية ستوكهولم برئاسة نائب رئيس الوزراء برهم صالح وممثلين عن وزارات المالية والتخطيط وغيرها من الجهات المعنية.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا " في بغداد إحسان الخالدي:

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟