قال رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض السبت إن السلطة الفلسطينية تنتظر تقريرا من الفريق الأميركي المراقب حول الحواجز التي أعلنت إسرائيل إزالتها في الضفة الغربية، قبل أن تقرر السلطة موقفها منها.

وكانت إسرائيل أعلنت أن الجيش الإسرائيلي رفع الخميس 10 من الحواجز الخمسين التي تعهدت إسرائيل بإزالتها في الضفة الغربية من أصل نحو 600 تفصل بين مدنها وقراها.

وقد وافقت إسرائيل الأحد على رفع 50 حاجزا في الضفة الغربية، خلال زيارة وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس التي وصفت هذا الإعلان بأنه بداية جيدة جدا لتحسين الحياة اليومية للفلسطينيين.

وقال فياض إن الحديث يدور عن 50 ساترا ترابيا لكننا نتكلم عن مجموعة سواتر وحواجز وأدوات إعاقة يتجاوز عددها 580 حاجزا. وأضاف "إذا كانت ما أعلنته إسرائيل خطوة تسهيلات فهي محدودة جدا هناك حصار شامل ونحن نريد أن ينتهي".

ويفيد إحصاء للأمم المتحدة اجري في 19 فبراير/شباط، أن الجيش الإسرائيلي يقيم " 580حاجزا وعائقا" في الضفة الغربية. وقد ارتفع عدد الحواجز منذ مؤتمر انابوليس في الولايات المتحدة في نوفمبر/تشرين الثاني 2007.

فرار معتقلين من سجن تابع للسلطة الفلسطينية

أعلن مسؤولون أمنيون فلسطينيون أن 12 معتقلا فلسطينيا فروا ليل الجمعة السبت من سجن تابع للسلطة الفلسطينية في نابلس بالضفة الغربية.

وهؤلاء الفلسطينيون الأعضاء في كتائب شهداء الأقصى المنبثقة عن حركة فتح ملاحقون من قبل الجيش الإسرائيلي.

وتابعت المصادر نفسها أن هؤلاء الناشطين سلموا أسلحتهم إلى الشرطة الفلسطينية العام الماضي في إطار اتفاق مع إسرائيل التي وافقت على وقف الملاحقات ضدهم. وكان يفترض أن يستفيدوا من إجراء عفو بعد فترة اعتقال من ثلاثة أشهر.

وقال محافظ نابلس جمال المحيسن إن الفارين فجروا قفل إحدى بوابات سجن جنيد للفرار.

وصرح احد الفارين هو مهدي أبو غزالة "فررنا بسبب التعديات التي مارسها أفراد مقنعون من قوات الأمن الوطنية على المحتجزين". وأضاف "حصلت اشتباكات بين المحتجزين وقوات الأمن وخرجنا".

وأضاف أن إسرائيل والسلطات الفلسطينية لم تلتزم بتعهدات العفو عن كتائب شهداء الأقصى بعد سجنهم ثلاثة أشهر.
وقال أبو غزالة "سلمنا سلاحنا بموجب اتفاق لكننا لم نحصل على شيء في المقابل. قالوا لنا. إذا سلمتم سلاحكم ومكثتم ثلاثة أشهر في السجن، تحصلون على عفو وسيوقف الجيش الإسرائيلي عملياته في نابلس . لم يحصل أي من ذلك".

وأوضح المحيسن أن المحتجزين عرضوا حياتهم للخطر عند فرارهم، حيث قد يلاحقهم الجيش الإسرائيلي في أي لحظة.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟