وصل الرئيس جورج بوش السبت إلى سوتشي على ضفاف البحر الأسود غداة قمة حلف شمال الأطلسي لعقد آخر قمة مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين بهدف إعطاء دفع جديد للعلاقات الروسية الأميركية وتجاوز الخلافات حول الدرع المضادة للصواريخ قبل أن يتركا الحكم لخلفيهما.

ويجري اللقاء بعد أن أعرب الحلفاء الأوروبيون في حلف الأطلسي عن دعمهم الدرع الأميركية لكنهم حاولوا مراعاة روسيا بإرجاء انضمام أوكرانيا وجورجيا كما دعا إليه الرئيس الأميركي.

وأعلن بوتين الجمعة "انه تم التطرق لقضية الدرع بدون الدخول في التفاصيل خلال قمة الحلف الأطلسي. سنبحث في ذلك بشكل جوهري في سوتشي".

وبدت مؤشرات تدل على التقارب حيث أن بوتين اعتبر أن الأميركيين "اخذوا مخاوف روسيا في الاعتبار" وأنهم "يفكرون في إجراءات شفافية وثقة".

 الاتفاق حول نظام الدفاع الصاروخي غير متوقع

وهذا لا يتوقع البيت الأبيض أن يتوصل الرئيس بوش والرئيس الروسي بوتين إلى اتفاق حول نظام الدفاع الصاروخي في محادثاتهما نهاية هذا الأسبوع في سوتشي روسيا، على ما أعلنت متحدثة رئاسية أميركية السبت.

وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض دانا بيرينو للصحافيين المسافرين مع بوش وأوضحت "لم يزعم احد أن المسالة ستنتهي وان الجميع سيكون راضيا من الاستعدادات، لأننا لم نبدأ بعد بمناقشة الاوجه التقنية للنظام. ما زلنا في بداية هذه المحادثات".
وأردفت "لكننا نعتقد أن النقاش يتحرك في الاتجاه الصحيح وان هذا اللقاء سيسمح بالمضي قدما في المسالة".

ويفترض أن يتمحور هذا اللقاء، وهو الأخير على الأرجح بين الرجلين كرئيسين، حول مسالة الدرع الأميركية المضادة للصواريخ في أوروبا، التي بعثت نبرة الحرب الباردة لدى موسكو.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟