كشفت العديد من الدراسات البحثية التي أجريت مؤخرا في سبع دول على أعداد كبيرة من الأشخاص وتجاوز عددها الـ30 عن وجود علاقة ما بين نقص النوم وزيادة الوزن لدى الكبار والصغار.

وأشارت الدراسة الأولى بينها وهي فرنسية صدرت عام 1992 إلى المشكلة لدى الأطفال والمراهقين.

وخلال النصف الثاني من القرن الـ20 ازدادت أعداد المصابين بالسمنة في الولايات المتحدة بصورة كبيرة ومتوازية مع الوقت المخصص للنوم وفق الباحثة.

وفي فرنسا يشكو نصف البالغين الشباب أو نحو 45 بالمئة من قلة النوم وفق دراسة أجراها المعهد الوطني للوقاية والتوعية بقضايا الصحة ونشرت في مارس/آذار 2008.

وشملت الدراسة خصوصا هرمونين أساسيين ينتجهما الجسم ليلا ويلعبان دورا في تنظيم الشهية وهما هرمون غريلين الذي تفرزه المعدة ولبتين الذي تفرزه الخلايا الدهنية.

وقالت الباحثة إن الدراسة بينت أن قلة النوم التي تتمثل في النوم أربع ساعات خلال ليلتين أدت إلى تراجع بنسبة 18 بالمئة لإفراز اللبتين القاطع للشهية وزيادة بنسبة 28 بالمئة لإفراز الغريلين الفاتح للشهية.

وأوضحت أن هذه التغيرات الهرمونية مرتبطة بزيادة الجوع والشهية، ولكن هذه الشهية تركز على الأطعمة الغنية بالدهون والسكر مثل رقائق البطاطس والكعك والحلوى والشوكولاته والفستق وغيرها.

واضافت أن السعرات الحرارية التي يحصل عليها الجسم من خلال تناول هذه الأطعمة يساوي نحو 350 إلى 500 سعر حراري إضافي في اليوم وهذا يمكن أن يسبب زيادة كبيرة في الوزن بالنسبة لشاب بالغ قليل الحركة.

وبعد سنوات من الأبحاث لا يزال العلماء لا يعرفون إن كان الجسم قادرا وخلال كم من الوقت على إفراز كميات متوازنة من هذين الهرمونين.

وتقول كارين شبيغل الباحثة في المعهد الفرنسي لأبحاث الطب (انسيرم) أن النوم لفترة إضافية نصيحة جيدة للحفاظ على الوزن أو تخفيضه وكذلك مكافحة زيادة الوزن والسمنة.

وفي حين تلعب كثرة الطعام وقلة الحركة دورا في ارتفاع الوزن والسمنة في العالم تفيد المعطيات الحديثة أن قلة النوم تشكل عامل خطورة غالبا ما يتم إغفاله.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟