أعلنت وزارة الخارجية الأميركية الجمعة أنها جددت لمدة عام واحد عقد الشركة الأمنية الخاصة المعروفة باسم " بلاك ووتر" لخدمات الحماية الأمنية والتي أثير حولها الجدل بعد حادث وقع في بغداد في سبتمبر/ أيلول الماضي.

وقال مساعد وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون الدبلوماسية غريغوري ستار لقد طلبت الموافقة على تجديد عقدها لمدة عام وقد تمت الموافقة على ذلك الطلب.

وسينتهي العقد الحالي للشركة في السابع من مايو/أيار المقبل، وقد تم تجديد العقد لان الشرطة الفدرالية لم تنشر بعد نتائج التحقيق الذي تجريه حول إطلاق النار الذي قامت به عناصر من بلاك ووتر في سبتمبر/ أيلول الماضي في بغداد، حسب ما أعلن المسؤول الأميركي.

واوضح ستار "عندما تنشر نتائج التحقيق فان الحكومة الأميركية وخصوصا السفير الأميركي في بغداد ريان كروكر، سيدرسان عن كثب تقارير الشرطة الفدرالية ثم نقرر ما إذا كان من المناسب وفق أهداف وسياسة الولايات المتحدة تمديد عقد بلاك ووتر".

وقد أقدمت عناصر الحماية الأمنية من بلاك ووتر في 16 سبتمبر/أيلول 2007، كانت تواكب قافلة دبلوماسية على فتح النار في شارع مكتظ بالمارة في بغداد مما أدى إلى مقتل 17 مدنيا وإصابة آخرين بجراح .

وأكدت الشركة مرارا ومنذ ذلك الوقت أن عناصرها ردوا على إطلاق نار تعرضت له القافلة في حين أن تحقيقا عراقيا خلص إلى أن القافلة لم تتعرض لإطلاق نار ولا حتى لرشق بالحجارة.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟