أعلن الجيش اللبناني وقوة الأمم المتحدة في جنوب لبنان اليونيفيل السبت أنهما على "يقظة" عشية تمرين على الدفاع المدني في إسرائيل، بهدف تفادي أي "توتر" على حدود البلدين.

وصرح ناطق باسم الجيش اللبناني حين تقوم إسرائيل بمناورات من الطبيعي أن يكون الجيش على يقظة.

وأضاف أن الجيش في حالة جهوزية منذ شهرين لمواجهة اي احتمال بسبب التوتر في المنطقة وفي لبنان.

من جهته أعلن الناطق باسم اليونيفيل أن القوة "ستكثف نشاطاتها" في جنوب البلاد وعلى الأخص على الحدود، من دون إعلان حال الطوارئ.

وأفاد سكان في قرى حدودية مثل الوزاني أن الجيش طلب منهم عدم الاقتراب من السياج الشائك الفاصل حفاظا على سلامتهم في هذه الفترة، كما عمل على اقفال بعض الطرقات المؤدية الى السياج بالسواتر الترابية، وإنشاء أبراج مراقبة لرصد أي تحركات غير عادية.

السنيورة يحذر من استغلال إسرائيلي للمناورات

وحذر رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة الجمعة من خطر استغلال إسرائيل هذه المناورات "ذريعة إضافية لتخرق الأجواء اللبنانية أو لتقوم بأي عمل من شأنه زيادة حدة التوتر على حدود لبنان الجنوبية".

وأفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن أهم تمرين على الدفاع المدني في تاريخ إسرائيل سيبدأ الأحد.

ويكمن الهدف الرسمي للعملية في تجربة آليات الإسعافات والمنشات التي يفترض أن تؤمن حماية المدنيين، والإجراءات التي تسمح بتشغيل الإدارات والوزارات في حال هجمات بالصواريخ التقليدية أو الكيميائية.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟