أكد عاصم جهاد الناطق باسم وزارة النفط أن الأحداث التي شهدتها البصرة مؤخرا لم تؤثر على معدلات تصدير النفط، مشيرا إلى أن صادرات العراق بلغت نحو مليوني برميل يوميا في الربع الأول من العام الجاري.

كما أعلن جهاد أن العراق سيشارك في معرض سوريا للنفط والغاز المزمع إقامته في نيسان/أبريل الجاري، لافتا الى أهمية المشاركة في مثل هذه الفعاليات الدولية بغية التعريف بخطط الوزارة المستقبلية لتطوير القطاع النفطي والانفتاح على الشركات العربية والعالمية المتخصصة في مجال الصناعة النفطية.

وفيما يتعلق بإبرام وزارة النفط لعقود في مجال تزويد العراق بالمعدات والتقنيات الحديثة، قال جهاد إن هناك لقاءات مع شركات متخصصة بهذه المعدات.

يشار إلى أن وزارة النفط فتحت الباب أمام الشركات العالمية لمنحها تراخيص العمل في مجال الإسناد الفني للإسهام في رفع معدلات الإنتاج بحدود 500 ألف برميل سنويا.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في بغداد إحسان الخالدي:

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟