صرح آلون ليئيل المدير العام السابق لوزارة الخارجية الإسرائيلية بأنه لا يرى ضرورة في أن تعمد وسائل الإعلام إلى تضخيم التوتر على الحدود بين إسرائيل وسوريا.

وقال ليئيل لـ"راديو سوا" إن معظم الأخبار التي تنشرها الصحف بين الحين والآخر هي ملفقة ومزيفة إلا أنه أضاف أن الاستمرار في بث هذه الأخبار قد يؤدي لاحقا إلى تدهور الأمور بين البلدين وأضاف:

"إذا نظرت الى اهتمامات هذين البلدين إسرائيل وسوريا، فالشيء الأخير الذي يحتاجانه هو اندلاع حرب بينهما، وبالنسبة لي لا أرى فائدة من هذه الحرب. قد تندلع الحرب نتيجة القلق في إسرائيل من تنفيذ حزب الله عمل ما وهو ما قد يرغم إسرائيل على الانتقام. لكن أذا نظرنا إلى اهتمامات الجانبين، فعليهما التحدث سويا وليس إطلاق النار على بعضهما بعضا".

وأكد ليئيل أن سوريا تتحسب جيدا لأي حرب قد تندلع مباشرة مع إسرائيل: "لم يسبق وجرت أي حرب مباشرة بين إسرائيل وسوريا على مدى 40 عاما. ونعلم أن هناك حربا غير مباشرة من خلال حزب الله وحركة حماس. وأعتقد أن سوريا حريصة عندما تصل الأمور إلى حرب مباشرة، وفي سبتمبر/أيلول العام الماضي نفذنا هجوما ضد سوريا إلا أنها لم ترد. لذا لا أرى سوريا وهي تبادر إلى شن عمل عسكري، وبإمكاني التأكيد أن إسرائيل لن تقدم على شن حرب حقيقية ضد سوريا".

وأشار ليئيل إلى عدم وجود منطق في اختراق الأراضي السورية: "ليس هناك من منطق في هزيمة دمشق، وإذا أقدمنا على قهر دمشق ماذا سنفعل حينها، سنبقى هناك وعندها سيكون الوضع شبيها بالوضع الذي يعاني منه الأميركيون في بغداد. قد يكون هناك نوع من الحوادث لكن لا أرى أي شيء قد يؤدي إلى حرب حقيقية بين البلدين".

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟