أكد أمين سر الاتحاد العراقي لكرة القدم أحمد عباس أن مسالة عودة اللاعب العراقي رزاق فرحان المحترف في صفوف الفيصلي الأردني إلى صفوف منتخب بلاده يجب أن تخضع لموافقة الاتحاد.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن عباس قوله إن "رزاق فرحان معاقب بالإبعاد لمدة عامين عن تشكيلة المنتخب وعودته يفترض أن تمر عبر موافقة وقرار من الاتحاد العراقي لرفع عقوبة الإيقاف لكي يعود مجددا".

وكان الاتحاد قد استبعد فرحان البالغ من العمر 33 عاما عن صفوف منتخب بلاده لمدة عامين بعد بطولة خليجي 18 في أبو ظبي على اثر تصريحات أثارت جدلا كبيرا اتهم فيها المدير الفني الأسبق للمنتخب أكرم احمد سلمان بالتهاون مع مباراة السعودية التي خسرها العراق بهدف دون مقابل.

وقد أبدى مدرب المنتخب العراقي الجديد عدنان حمد، الذي يشرف على تدريب الفيصلي رغبته بالاستفادة من خدمات وخبرة فرحان والاستعانة بدوره المؤثر في الجولات المقبلة من تصفيات مونديال جنوب إفريقيا 2010.

غير أن أمين سر الاتحاد العراقي علق بالقول إن البدائل التي يريدها المدرب حمد هي حق شرعي لمهمته بيد انه يفترض أن يدرك جيدا أن مسألة عودة فرحان يجب أن تمر عبر موافقة رسمية من الاتحاد لرفع العقوبة إذا ما قدم المدرب حمد طلبا بذلك.

ويستند المدرب العراقي عدنان حمد في رغبته لاستدعاء المهاجم رزاق فرحان إلى تشكيلة العراق في مبارياته المقبلة، على الدور الواضح والظهور المؤثر لفرحان مع الفيصلي الأردني سواء في البطولة المحلية أو في مسابقة دوري أبطال العرب.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟