أعلن رئيس الوزراء السويدي فريدريك راينفلد الأربعاء دعمه للحزب الحاكم في تركيا، معتبرا أن الإجراء الهادف إلى حظره يعرقل انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي.

وقال خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره التركي رجب طيب اردوغان في السويد، "سيكون أمرا غريبا حقا إذا لم يقرر الناخبون، عبر الانتخابات، هوية من يدير البلاد".

وجاء كلام راينفلد بعد يومين من اعتبار المحكمة الدستورية التركية أن الطعن الذي يطالب بحظر حزب العدالة والتنمية الحاكم لاتهامه بممارسة أنشطة تتعارض والعلمانية، مقبول شكلا، الأمر الذي قد يهدد الاستقرار السياسي في تركيا وطموحاتها في الانضمام للاتحاد الأوروبي.

وأوضح المسؤول السويدي أنه بحث مع آردوغان "الدعم الواسع الذي حظي به حزب العدالة والتنمية في تركيا خلال الانتخابات الأخيرة، والذي يشكل أحد الشروط لمواصلة عملية الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي". وأضاف "نحن قلقون جدا لإمكان تباطؤ هذه العملية".

وتابع أن "السويد ستظل تعكس الرأي القائل أن على الاتحاد الأوروبي أن يتوسع وأن لتركيا مكانا فيه. إنه أمر جيد لتركيا وجيد لأوروبا.

من جانبه أشاد آردوغان الذي بدأ الثلاثاء زيارة للسويد تستمر ثلاثة أيام، بدعم ستوكهولم لحزبه، وأكد أن "السويد تتفهم موقف تركيا"، معلنا أنه يتطلع إلى الفترة التي ستتولى فيها السويد رئاسة الاتحاد الأوروبي، أي النصف الثاني من العام 2009 .

واعتبر أن ترؤس السويد للاتحاد "سيكون فرصة كبيرة لتركيا لتحقيق مزيد من التقدم في مفاوضات الانضمام".

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟