توج فريق النصر السعودي بطلا لمسابقة كأس الأمير فيصل بن فهد لكرة القدم للمرة الأولى منذ 10 سنوات وذلك إثر فوزه الأربعاء على غريمه الهلال بهدفين مقابل هدف واحد.

وافتتح النصر التسجيل في الدقيقة 47 من ركلة جزاء نفذها البرازيلي جوزيه ألتون فيما سجل عبدالعزيز الدوسري هدف التعادل للهلال في الدقيقة 56. وبعد ذلك بعشر دقائق نجح ريان بلال في إحراز هدف الفوز للنصر.

هذا وسيطر الحذر على أداء الفريقين في بداية المباراة مما أدى إلى ندرة الفرص والهجمات باستثناء تسديدة عبدالعزيز الخثران من خارج خط ال18 على مرمى النصر علت العارضة بقليل. ونشط الهلال مع مرور الربع الساعة الاول حيث كان الاكثر استحواذا على الكرة وأضاع احمد الفريدي هدف السبق لفريقه الهلال عندما تلقى كرة فوق رؤوس المدافعين واجه المرمى ولكن تسديدته في يد الحارس كميل الوباري في الدقيقة 16.

ثم تراجع الأداء وانحصر في منتصف الملعب وتوغل ريان بلال داخل المنطقة الهلاليه لكن تسديدته كانت ضعيفة في يد الدعيع. ومع انطلاقة الشوط الثاني حصل النصر على ركلة جزاء عندما انفرد البرازيلي جوزيه التون بالمرمى وأعاقه الحارس بدر الدعيع فانبرى لها البرازيلي ووضعها على يسار الدعيع مفتتحا التسجيل.

ولم يتأخر الهلال في تعديل النتيجة عندما تمكن عبد العزيز الدوسري من تخطي لاعبين نصراويين وسدد كرة قوية بيسراه على مشارف القوس هزت شباك النصر بهدف رائع .

 وكاد حارس النصر كميل الوباري أن يتسبب في هدف ثان للهلال عندما خرج من مرماه وأهدى الكرة لبدر الخراشي على رأس المنطقة عالجها الأخير برأسه في المرمى الخالي علت العارضة بقليل (59). وعلى أثرها خرج الخراشي من المباراة وحل بدلا عنه سلطان السعود ، وتغير أداء الفريقين في هذا الشوط 180 درجة عن الشوط الأول خصوصا بعد أن تخلى النصر عن مبالغته الدفاعية وتراجعه إلى الخلف.

وفي الدقيقة 66 نجح الواعد النصراوي صاحب الستة أهداف في المسابقة ريان بلال من إضافة الهدف السابع له والثاني لفريقه في المباراة عندما توغل بكرة من الجهة اليمنى ودخل المنطقة وسدد كرة أرضية قوية على يمين الدعيع. وكاد عبدالعزيز الدوسري أن يعادل النتيجة لفريقه من كرة ثابتة على مشارف المنطقة حولها الوباري بصعوبة لركنية (70).

 ثم خرج نواف التمياط وحل بدلا عنه عبد العزيز الكلثم وكاد البديل أن يفعلها منذ اللمسة الأولى ويعادل النتيجة عندما تخطى مدافعين وانفرد بالمرمى ولعب الكرة بيمناه مرت جوار القائم الأيمن.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟