أظهرت تقارير الجيش الأميركي أن العمليات التي تستهدف جنوده وقوات الأمن العراقية في العاصمة بغداد ارتفعت خلال الأسبوع الأخير من شهر مارس/ آذار الماضي إلى أعلى مستوياتها منذ زيادة عدد القوات الأميركية صيف العام الماضي.

وذكرت صحيفة واشنطن بوست أن الأدميرال غريغوري سميث الناطق باسم الجيش الأميركي كتب في رسالة وجهها عبر البريد الإلكتروني ردا على أسئلة وجهت إليه: "الأسبوع الماضي كان من الواضح الأسوأ ويظهر الطبيعة الهشة للوضع الأمني، وهو الأمر الذي كنا نشدد عليه في المدة الأخيرة".

وتشير تقارير الجيش الأميركي إلى أنه مع بدء العمليات في البصرة في 25 مارس/ آذار الماضي كان هناك 728 عملية ضد قوات التحالف، وقوات الأمن العراقية والمدنيين في بغداد.

ولفتت إلى أن 60 بالمئة من تلك الهجمات، أي حوالي 430 عملية، وقعت في بغداد التي كانت المحور الرئيسي في خطة دعم القوات الأميركية التي بدأت العام الماضي عبر إرسال 30 ألف جندي إضافي إلى العاصمة.

وبالمقارنة مع ذلك فإن معدل العمليات الأسبوعية التي وقعت في بغداد في يونيو/ حزيران الماضي كان 326 عملية، وفق إحصاءات الجيش الأميركي.

وأشارت الصحيفة إلى أنه بعد يوم واحد من توجيه مقتدى الصدر زعيم التيار الصدري أمرا إلى عناصره من جيش المهدي بإلقاء أسلحتهم، استقرت العمليات عند مستوى قريب من المستويات السائدة قبل حملة الحكومة العراقية ضد المسلحين في البصرة.

وأوضحت أنه في 23 و24 مارس/ آذار أي قبل يومين من بدء الحملة، كان هناك تباعا 42 و38 عملية في العراق، وفي كل من هذين اليومين كان هناك فقط 14عملية في بغداد، إلا أنه بعد بضعة أيام من ذلك التاريخ زادت الهجمات في العاصمة إلى نحو ستة أضعاف عن ذلك الرقم.

وقالت واشنطن بوست إن تراجع مستوى العنف في العراق منذ الاثنين والذي ظهر أنه متواصل الثلاثاء يبرز أيضا مدى نفوذ الصدر على الأرض والسلطة التي يمارسها على غالبية مسلحيه على الرغم من تأكيدات القادة العسكريين الأميركيين بأنه تم إضعاف التيار الصدري بعد زيادة عدد القوات الأميركية في العاصمة.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟