أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن قلقه من معلومات عن تحركات جديدة للمتمردين التشاديين قرب الحدود مع السودان، ودعا تشاد والسودان إلى احترام اتفاقات السلام التي وقعاها في العاصمة السنغالية داكار في الثالث عشر من الشهر الفائت.

وقد اندلعت معارك في أقصى شرق تشاد الثلاثاء بين متمردين والقوات التشادية بعد شهرين من حملة عسكرية فاشلة للمجموعات المتمردة المعادية للرئيس ادريس ديبي كادت تطيح بنظامه.

وكما حدث في الماضي ،اتهمت وزارة الدفاع التشادية في بيان السودان المجاور بالوقوف وراء هذه المواجهات الجديدة رغم التوقيع في 13مارس/ آذار في دكار على اتفاقية سلام بين البلدين من قبل الرئيس ديبي ونظيره السوداني عمر البشير.

 وقال علي كاداي الناطق باسم التحالف الوطني لوكالة الصحافة الفرنسية إن هناك معارك قرب اديه وهي لا تزال متواصلة.

وقال مسؤول متمرد آخر طلب عدم الكشف عن اسمه إن "القوات الحكومية وصلت وهاجمتنا ونحن هاجمناها بدورنا والآن نسيطر على اديه" مؤكدا أن المواجهات كانت لا تزال مستمرة حتى الساعة العاشرة بتوقيت غرينتش.

 وتقع بلدة اديه على بعد حوالي 150 كلم جنوب شرق ابيشي، كبرى مدن شرق تشاد، التي تضم قاعدة عسكرية فرنسية إضافة الى مقر القيادة العامة للقوة الأوروبية المنتشرة لحماية اللاجئين السودانيين في دارفور المجاورة

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟