أعلن وزير الدفاع البريطاني ديس براون أن بلاده قررت تأجيل تخفيض عديد قواتها في العراق الذي كان مقرراً أن يتم في الشهرين المقبلين بسبب الوضع في منطقة البصرة.


وقال براون في كلمة ألقاها أمام مجلس العموم إن ما حصل في الأسابيع الأخيرة في البصرة يفرض الحذر على بريطانيا والتريث قبل إجراء عمليات تخفيض جديدة لعديد القوات.


وأضاف براون أن نحو أربعة آلاف جندي بريطاني لا يزالون ينتشرون في محيط مدينة البصرة التي شهدت معاركَ عنيفة ًبين قوات الأمن العراقية ومليشياتٍ شيعية أوقعت أكثر من 200 قتيل منذ أسبوع.


وأوضح وزير الدفاع الثلاثاء أن من الطبيعي تماما أن تراجعَ القياداتُ العسكرية خططها حين تتغيرُ الظروف الميدانية.


وأضاف أن بريطانيا في هذه المرحلة تعتزم الإبقاء على عديد قواتها عند مستواها الحالي وستعمل مع شركائها في التحالف ومع العراقيين لتقويم حاجاتها المستقبلية.

وأعرب براون عن أمله أن يتمكن من تقديم تقويم جديد للوضع إلى المجلس بحلول نهاية هذا الشهر.
هذا ورحبت الولايات المتحدة بقرار الحكومة البريطانية تأجيل سحب جزء من قوتها المنتشرة في البصرة بجنوب العراق.

مزيد من التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في واشنطن سمير نادر :

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟