أعلن مسؤول كبير في الحزب الحاكم في زمبابوي ومصادر دبلوماسية غربية لوكالة الصحافة الفرنسية الثلاثاء أن الرئيس روبرت موغابي مستعد للتخلي عن السلطة لأنه لا يريد إحراج نفسه بخوض جولة ثانية من الانتخابات الرئاسية وتابع أن "شخصا واحدا ما زال يمنعه من ذلك وهو قائد الجيش" أوغوستين تشيونغا.

وأكد مسؤولان دبلوماسيان أوروبيان في هراري أنه تم التوصل إلى اتفاق مبدئي بين المعارضة وأوساط موغابي. وقال أحدهما إن "كل شيء يسير في اتجاه رحيل الرئيس موغابي بشكل هادئ".

ويذكر أن موغابي الذي يبلغ من العمر 84 عاما يحكم زمبابوي منذ عام 1980 وهو يطمح لولاية رئاسية سادسة في مواجهة زعيم المعارضة مورغان تسفانغيري.

واشنطن تحث على إعلان النتائج

تجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة حثت اللجنة الانتخابية في زمبابوي على إعلان النتائج الرسمية لانتخابات الرئاسة.

وقال توم كيسي، نائب المتحدث باسم الخارجية إن عدم توفر معلومات عن نتائج الانتخابات يطرح أسئلة حول نزاهة العملية الانتخابية برمتها.

وأضاف: "بالنظر إلى كل المشاكل التي لاحظناها قبل الانتخابات، فإن مثل هذا التأخير في إعلان النتائج حتى ولو كانت جزئية، يطرح تساؤلات تتعلق بنوايا اللجنة. لقد شهدنا بعض النتائج الصادرة عن منظمات غير حكومية وتلك التي أعلن عنها الحزب المعارض وهي توضح تقدم زعيم المعارضة مورغان تسفانغيري في السباق نحو الرئاسة".

وقال كيسي إنه في حال فوز الحزب المعارض بالانتخابات فإن الولايات المتحدة تتوقع أن يتنحى الرئيس موغابي ويحترم رغبة شعبه وإرادته.

سولانا يعرب عن قلقه

من ناحية أخرى، أعرب خافيير سولانا مسؤول العلاقات الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي عن قلقه إزاء الوضع في زمبابوي، وقال: "إننا نشعر بقلق بالغ إزاء عدم إعلان نتائج الانتخابات رسميا، لأنه من المهم جدا إعلانها بسرعة. لذا أحث اللجنة الانتخابية على إعلان النتائج بسرعة."

كما دعا الأمين العام للأمم المتحدة إلى توخي الشفافية لدى فرز أصوات الناخبين.

دعوة الناخبين التحلي بالصبر

وكانت اللجنة المستقلة للانتخابات في زمبابوي قد دعت الناخبين إلى التحلي بالصبر بسبب تأخر إعلان نتائج الانتخابات العامة التي أجريت الأحد الماضي.

وقال رئيس اللجنة إنه لم يحصل بعد على نتائج جميع المحافظات، كما أكد أن عمليات التحقق من النتائج ستجرى بحضور ممثلين عن جميع الأحزاب السياسية المشاركة في الانتخابات.

ورغم طول الانتظار، أعرب بعض سكان العاصمة هراري عن أملهم في عدم حدوث عمليات شغب في البلاد، في الوقت الذي أعلنت جهات رسمية تقدم المعارضة على الحزب الحاكم بفارق بسيط.

ويقول أحد سكان العاصمة:" ليس العنف من سمات شعب زمبابوي، سيخرج السكان إلى الشوارع وينتظرون إعلان النتائج، وما أعرفه هو أنهم قد يعربون عن ألمهم فقط إزاء المصاعب التي يواجهونها في حياتهم اليومية، ومع ارتفاع الأسعار سيواصلون البكاء ويتجنبون العنف".

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟