وصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس الثلاثاء إلى السعودية حيث يجري محادثات مع الملك عبدالله بن عبد العزيز، وأفاد السفير الفلسطيني في الرياض جمال الشوبكي أن المحادثات تتناول مستجدات الأوضاع الفلسطينية خصوصا نتائج الاجتماع الأخير مع وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس ونتائج القمة العربية في دمشق.

وتأتي زيارة عباس إلى السعودية إثر المحادثات التي أجراها مع رايس الأحد والإثنين في عمان بهدف إعادة اطلاق اللقاءات بين عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي إيهود اولمرت بعد أن توقفت سلسلة الاجتماعات بينهما في مطلع مارس/آذار بسبب العملية الإسرائيلية الدامية في قطاع غزة. وانتهت المحادثات بالإعلان عن لقاء بين عباس وأولمرت في السابع من إبريل/نيسان.

في حين وردت أنباء عن احتمال عقد قمة ثلاثية في القاهرة تضم عباس والعاهل الأردني والرئيس المصري.

وكان مصدر في الرئاسة المصرية قد صرح الثلاثاء بأن الملك عبدالله الثاني عاهل الأردن والرئيس الفلسطيني عباس سيتوجهان إلى مصر لبحث الوضع في الأراضي الفلسطينية مع الرئيس حسني مبارك.

وقال المصدر إن المسؤولين الثلاثة سيتطرقون أيضا إلى العلاقات بين الدول العربية والقمة العربية التي اختتمت أعمالها الأحد في دمشق من دون إحراز تقدم لتسوية الأزمة السياسية في لبنان.

وكانت صحيفة الحياة التي تصدر في لندن قد أشارت إلى أن قمة ثلاثية ستعقد في القاهرة الأربعاء، غير أن المصدر أوضح أن مبارك سيلتقي كل مسؤول على انفراد مع احتمال عقد قمة ثلاثية.

وتجري هذه المباحثات في حين أنهت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس الاثنين وساطة بين إسرائيل والفلسطينيين لدفع عملية السلام في المنطقة.

مزيد من التفاصيل في تقرير إيمان رافع مراسلة "راديو سوا" في القاهرة:

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟