دعا وزير الدفاع الإسرائيلي أيهود بارك الإثنين حزب العمل الذي يترأسه للتحضير للانتخابات وذلك بعد يوم واحد من انتقاده لرئيس الوزراء أيهود أولمرت وتلميحه إلى أن حزب العمل قد ينسحب من حكومة أولمرت بسبب فشل إسرائيل في تحقيق أهدافها من حربها ضد حزب الله العام الماضي.


ونقلت الصحف الإسرائيلية عن باراك قوله أثناء اجتماعه أمس الأحد مع أسر الجنود الإسرائيليين الذين سقطوا أثناء حرب لبنان الأخيرة "أتفق معكم في أنه كان يتوجب على أولمرت تحمل مسؤولياته والاستقالة فور نشر نتائج تحقيق فينوغراد حول أداء الحكومة أثناء الحرب".


وذكرت الصحف أن باراك ألمح مجددا بأنه سينسحب من الائتلاف الحكومي الذي يرأسه أولمرت، علما بأنه كان قد أعلن سابقا بأنه سيقدم استقالته بعد صدور تقرير فينوغراد الذي نشر الشهر الماضي.


إنسحاب وشيك من الحكومة


ونقل عن والد أحد الجنود الضحايا قوله إن باراك رفض تحديد موعد تقديم استقالته من الحكومة، وعندما سئل عما إذا كان سيقدم استقالته في غضون سنة أو اثنتين، قال وزير الدفاع الإسرائيلي: "ستكون أقرب بكثير مما تعتقدون".


وأوضح باراك أن حكومة أولمرت لن تصمد حتى انتهاء ولايتها، وأن بقاء أولمرت في منصبه سيكون مرهونا بما يقرره الشعب.


ما الذي يريده باراك؟


هذا وقد تسببت تصريحات باراك في إرباك المقربين منه، حيث أشاروا إلى أنه من المستحيل أن يدركوا ما الذي يريده باراك.
ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عنهم قولهم إنه إذا أراد باراك الاستقالة من الحكومة فليعلنها، متسائلين عن سبب إرساله إشارات من خلال عائلات الجنود الضحايا.


غير أن مكتب وزير الدفاع الإسرائيلي رد قائلا إن باراك أعلن رسميا في وقت سابق عن موقفه من تقرير فينوغراد.


انتقادات بن اليعازر



من جهة أخرى، عرضت القناة التلفزيونية الثانية في إسرائيل تسجيلا لحديث دار بين وزير البني التحتية بنيامين بن اليعاز ووزير الزراعة شالوم سمحون احتوى على انتقادات لباراك الذي يعتبرهما من أقرب حلفائه.


ويعرض التسجيل تحذير بن اليعازر لسمحون من أن باراك ألحق الأذى بنفسه لعدم تعيينه مخططين استراتيجيين له، معتبرا أن ما يقوم به بمثابة انتحار.


وقال "إذا أراد أن ينتحر، فبإمكانه ذلك، وإذا استمر فإن الحزب سينتهي".

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟