قال عبد العزيز خوجه سفير المملكة العربية السعودية في لبنان الإثنين أن عدم تنفيذ المبادرة العربية لحل الأزمة اللبنانية يعني استمرار الانقسام، وفي الانقسام خطورة أكيدة.

وقال السفير خوجه بعد اجتماع عقده مع رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة إذا لم يتم تنفيذ المبادرة العربية فشيء طبيعي أن يبقى الانقسام مستمرا، وأي انقسام في أي بلد على هذه الصورة غير صحي وغير مستحسن وفيه خطورة أكيدة.

وأضاف أن في الانقسام خطورة أمنية واقتصادية ومن كل النواحي، معربا عن أمله في أن تنفذ المبادرة العربية في أقرب وقت ممكن.

كما أعرب عن أمله في عودة الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى إلى لبنان وأن يجتمع الفرقاء ويكونوا أكثر واقعية ويلتفتوا إلى مصلحة بلدهم.

مما يذكر أن المقررات الختامية للقمة العربية التي انعقدت السبت والأحد في دمشق أكدت الالتزام بالمبادرة العربية لحل الأزمة اللبنانية ودعت القيادات السياسية اللبنانية إلى انجاز انتخاب المرشح التوافقي العماد ميشال سليمان في الموعد المقرر والاتفاق على أسس تشكيل حكومة الوحدة الوطنية في أسرع وقت ممكن.

وقد فوضت القمة العربية الأمين العام للجامعة استكمال مساعيه في لبنان التي سبق أن بدأها في أكثر من جولة دون أن تسفر عن نتيجة في حل الأزمة السياسية الحادة في لبنان الذي يشهد فراغا في الرئاسة الأولى منذ 24 نوفمبر/تشرين الثاني.

من جهة ثانية، تلقى رئيس الحكومة اللبنانية الإثنين اتصالا هاتفيا من موسى أطلعه فيه على نتائج القمة العربية التي قاطعها لبنان.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟