دعا نائبان عن جبهة التوافق العراقية حكومة نوري المالكي إلى الانفتاح والتصالح مع القوى المشاركة في العملية السياسية، قبا أن تشرع في المصالحة مع القوى خارج العملية السياسية.

فقد شدد النائب عبد الكريم السامرائي على أن يبادر رئيس الوزراء بالانفتاح على القوى المشاركة في العملية السياسية وحسم الخلاف مع الكتل النيابية المنسحبة من الحكومة، قائلا في حديث مع "راديو سوا" إن أكثر من نصف النواب المشاركين في العملية السياسية أصبحوا خارج الحكومة.

وأضاف السامرائي أن الحكومة إذا كانت جادة في تحقيق المصالحة، فالاجدى بها أن تتصالح مع شركائها وأن تلتزم كل الأطراف بأسس الإصلاح.

ودعا النائب عز الدين الدولة القوى السياسية إلى الحوار للحد مما وصفها بهيمنة بعض الأطراف على السلطة، مضيفا أن بعض الأطراف العراقية شكت من استئثار البعض بالسلطة وتهميش الآخرين، لهذا فهو يرى أن تتم ترجمة المصالحة الوطنية إلى واقع على الأرض.

ويعزو الكثير من المراقبين أسباب تدهور الأوضاع الأمنية في البلاد إلى إتساع الخلاف بين الأطراف المشاركة في العملية السياسية .

التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في بغداد علاء حسن:

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟