كشفت بلدية القدس الاثنين عن خطة لبناء 600 منزل في مستوطنة يقع جزء منها في القدس الشرقية التي يأمل الفلسطينيون إعلانها عاصمة لدولتهم في المستقبل، فيما أعلن حزب شاس اليميني أن رئيس الوزراء أيهود أولمرت تعهد ببناء 800 منزل في مستوطنة بيتار ايليت المتاخمة للقدس.

وذكرت الأنباء أن أولمرت كان قد تعهد بمواصلة عمليات البناء في القدس الشرقية، مؤكدا أن عمليات البناء لن تعرقل مفاوضات السلام الجارية بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

كما ذكر أن أولمرت يسعى على ما يبدو من خلال تعهده لشاس بتجنب انسحاب الحزب من الائتلاف الحكومي الذي يقوده في إسرائيل، لاسيما أثناء تقدم المفاوضات التي يعارض الحزب أن تشمل موضوع القدس.

وجاء الإعلان عن خطط البناء في تلك المستوطنات بعد ساعات قليلة من إعلان وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس رفض واشنطن للأنشطة الاستيطانية التي وصفتها بأنها لا تتوافق مع خارطة الطريق.

وكانت حركة "السلام الآن" الإسرائيلية قد نشرت تقريرا الاثنين أشارت فيه إلى أن الأنشطة الاستيطانية ارتفعت بصورة ملحوظة خلال الأشهر الماضية وخاصة منذ مؤتمر أنابوليس للسلام الذي رعته الولايات المتحدة في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وذكر التقرير أن حوالي 500 مبنى تضم آلاف المساكن هي قيد الإنشاء منذ يناير/ كانون الثاني في 101 مستوطنة في الضفة الغربية.

وقالت الحركة إن البناء بدأ في 275 مبنى، في حين أن 220 مبنى آخر، باتت في طور الإنجاز. وأضاف تقرير الحركة أن المستوطنين نجحوا في الأشهر الأخيرة في إقامة ما لا يقل عن 184 منزلا جاهزا إضافيا من دون إذن رسمي.

وتابع التقرير أن ما لا يقل عن 750 مسكنا بدأ بناؤها في أحياء يهودية في القدس الشرقية التي احتلتها الدولة العبرية وضمتها العام 1967 في مقابل 46 فقط العام 2007. وأشارت حركة "السلام الآن" إلى أن عمليات بناء سجلت كذلك في 58 مستوطنة عشوائية أقيمت من دون موافقة السلطات الإسرائيلية.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟