حذّر المستشار القانوني للأمم المتحدة نيكولا ميشيل من استخدام المحكمة الخاصة ذات الطابع الدولي لمحاكمة المتورطين في اغتيال رئيس الحكومة اللبناني الأسبق رفيق الحريري، كأداة سياسية في ظل المشهد السياسي المضطرب في لبنان معتبرا أنها ستكون في هذه الحالة أداة لمزيد من الانقسام في هذا البلد، ولفت إلى أن المحكمة ستكون مفيدة للبنان إذا تم قبولها من قاعدة عريضة من اللبنانيين بهدف تحقيق العدالة وإنهاء حصانة مرتكبي الجرائم البشعة.

وفي حديث لصحيفة الشرق الأوسط اليوم الاثنين نفى ميشيل أن يكون التحقيق في الجريمة قد استغرق وقتا طويلا لأن أكثر القضايا فيها ذات تشعبات مهمة معتبرا أن هذا الأمر يدل على أن التحقيق يتم بمستوى من المهنية العالية وبدافع قضائي وجنائي خالص وليس بأجندة سياسية.

وأشار ميشيل إلى خطوات مهمة غير قضائية سيتم اتخاذها في بداية عملية إنشاء المحكمة، وهي أن المقرر العام للمحكمة سيبدأ عمله قبل الصيف المقبل، من ثم يجتمع قضاة المحكمة لصياغة قواعد الإجراءات والأدلة التي ستستند إليها المحكمة ومن ثم يتم انتخاب رئيس لها ورئيس للاستئناف.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟