تباينت آراء المشرعين الأميركيين حول العملية العسكرية التي شنتها القوات العراقية ضد ميليشيا جيش المهدي في البصرة وعدد من المدن الأخرى.

فقد أبدى السناتور الجمهوري ليندسي غراهام ترحيبه بالعملية العسكرية التي عدها ردا على من يتهمون حكومة المالكي بالطائفية، في حين وضع السناتور الديموقراطي جاك ريد مواجهات البصرة في خانة الصراع بين القوى الشيعية على السلطة.

وقال السناتور غراهام في حديثه لمحطة فوكس نيوز الأميركية إن منتقدي الوجود العسكري الأميركي في العراق دأبوا على اتهام حكومة نوري المالكي بالطائفية، قائلين أنها لم تتخذ يوما إجراءات بحق الميليشيات الشيعية في الجنوب.

وأشاد غراهام بعملية البصرة التي قال إنها نفذت بتخطيط عراقي من دون أية استشارة أميركية، داعيا في الوقت نفسه إلى ترقب نتائج تلك العملية وتقييم أداء القوات العراقية فيها.

غير أن السناتور ريد علق قائلا إن المواجهات في البصرة تظهر الصراع السياسي بين القوى الشيعية، وقال:
"إنها إشارة إلى مدى الصراع السياسي في بغداد. إنه صراع بين الجماعات الشيعية. من سينتصر، أهو عبد العزيز الحكيم والمجلس الاعلى الإسلامي في العراق الذي يرأسه، أو مقتدى الصدر وجيش المهدي التابع له؟ إنه صراع يظهر هشاشة النظام السياسي هناك، وتلك الأحداث تدلل على أن مفتاح استقرار العراق بيد القوى السياسية في البلاد، وليس وجودنا العسكري في البلاد".

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟