اتهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس السبت إسرائيل بتمزيق وحدة الأرض الفلسطينية وفصل الضفة الغربية عن قطاع غزة لمنع قيام دولة فلسطينية.

وقال عباس في افتتاح القمة العربية في دمشق التي غاب عنها نصف القادة العرب أن "الحل الذي تقوم إسرائيل برسم معالمه وخارطته على الأرض لا يتجاوز مجموعة من المعازل في ارض ممزقة بالمستوطنات وبجدار الفصل العنصري والحواجز والحصار".

وأضاف أن "السياسة الإسرائيلية تهدف إلى تمزيق وحدة الأرض الفلسطينية والشعب الفلسطيني بفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية ولضرب إمكانات التوصل لاتفاق سلام عبر التذرع بالانقسام الفلسطيني".

وتسيطر حركة حماس على قطاع غزة منذ يونيو/حزيران الفائت بعد مواجهات مع حركة فتح التي يترأسها عباس.

وتفرض إسرائيل حصارا على القطاع منذ يناير/كانون الثاني ردا على استمرار إطلاق الصواريخ الفلسطينية على أراضيها.

عباس يأمل في انتشال عملية السلام

وإذ شدد على تواصل الإجراءات الإسرائيلية رغم معاودة مفاوضات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين اثر مؤتمر انابوليس في الولايات المتحدة في نوفمبر/تشرين الثاني 2007، أعرب عن أمله في أن "تشكل حالة الإجماع الدولي رافعة تنتشل عملية السلام من الهاوية التي قادتها إليها السياسات الإسرائيلية".

وأكد عباس أن "المفاوضات لا يمكن أن تتقدم وتنجح، بل أيضا لا يمكن أن تستمر على وقع الجرافات الإسرائيلية وهي تنهب أرضنا وتبني المستوطنات فوقها، أو على وقع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية".

ويدعو المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته

وحض المجتمع الدولي على "تحمل مسؤولياته لإنقاذ عملية السلام"، مجددا التمسك بمبادرة السلام العربية التي أطلقتها قمة بيروت العام 2002 والتي تلحظ تطبيع العلاقات مع إسرائيل مقابل انسحابها من كل الأراضي العربية المحتلة العام1967 .

لكنه طالب اللجنة الرباعية الدولية للشرق الأوسط بإلزام إسرائيل "التجاوب مع هذه المبادرة وتنفيذ الاستحقاقات الواردة في خارطة الطريق ، وفي مقدمها وقف جميع الأنشطة الاستيطانية ووقف الهجمات والاعتداءات العسكرية ضد الشعب الفلسطيني وإنهاء الحصار وإزالة الحواجز".

عباس يشيد بالمبادرة اليمنية

وأشاد عباس بالمبادرة اليمنية لاستئناف الحوار بين حركة فتح التي يترأسها وحركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة منذ يونيو/حزيران الفائت، مكررا أن على حماس "التراجع عن الانقلاب".

ووقعت فتح وحماس أخيرا اتفاقا للحوار على أساس المبادرة اليمنية، اعتبرتا في هذه المبادرة "إطارا لاستئناف الحوار بينهما للعودة بالأوضاع الفلسطينية إلى ما كانت عليه قبل أحداث غزة.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟